” شعب لا مثيل له بين الشعوب “.

بقلم : هشام الدكاني

من باب من لم يشكر الناس لم يشكر الله ، أصالة عن نفسي ونيابة عن باقي أبناء وطني ، أتوجه بالشكر الجزيل لكافة أفراد الشعب المغربي الذي قدم يد العون لإخوانه المنكوبين جراء الزلزال المدمر ، بٱستثناء الطبقة المعروفة والمستفيذة الدائمة من كل كبيرة وصغيرة.. رؤوس الأموال الضخمة.. الپاطرونا والحكومة النائمة.. حيث لم نشهد ولو موقفا شجاعا واحدا لهؤلاء ، في حين جل فئات الطبقة الفقيرة والمتوسطة والقليل القليل من الطبقة الميسورة كذلك تقدم يد المساعدة كل حسب إمكانياته المتوفرة…
في حين لايزال السيد رئيس الحكومة المبجل ينعم بكل ما ألذ وطاب هو وحاشيته من المسؤولين يوم لاينفع مال ولا بنون.. كما لو أن المنكوبين والشهداء والمصابين والمفقودين ، هم أبناء لوطن آخر.. وإن يكن ، فأين الإنسانية من كل ذلك بعيدا عن الدين والملة ، حتى المنتسبين للديانات الأخرى قد تحركت فيهم مشاعر الإنسانية إلا مسؤولينا النيام والمفقودين!!!
الكل يسعى للتبرع وتقديم يد العون ، إلا أصحاب رؤوس الأموال الضخمة والمسؤولين الحكوميين ببلادنا المنكوبة!
لماذا لايتبرع المسؤولون الحكوميون كذلك ولو براتب شهر أو شهرين؟
في حين أنها أموال الشعب التي تغتصب من غير وجه حق ، عبث وتقاعس وتكاسل ونوم مدفوع الأجر ، حقا نحن في زمن العجائب والفساد في أبهى حلله!
فعلا ، لقد ضرب الشعب المغربي مثالا حيا للتضامن والوحدة فيما بينه ، وهذا بٱعتراف العديد من الدول ، مما يجعلنا نفكر مليا في المستقبل القريب جدا…
ماهو إذا دور الحكومة والمسؤولين الكبار عن هذا الوطن الحبيب في عز الأزمات والنكبات؟
وماذا يستفاذ من مسؤولين ووزراء ما لهم من المسؤولية سوى الألقاب؟
ألم يحن الوقت إذا لترتيب الأوراق والضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه سرقت قوت المواطنين ونهب الوطن؟
كلها أسئلة ينتظر الإجابة عنها من طرف الرأي العام في ٱنتظار تغيير جذري للأفضل ومعاقبة المسؤولين أو صلاة جنازة على الوطن والمواطنين.

Comments (0)
Add Comment