بقلم : ذ.هشام الدكاني

منذ أيام والحديث المتداول من طرف جل الشرائح الإجتماعية للشعب المغربي داخل وخارج تراب الوطن ليس سوى عن عن ٱعتقال الوزير السابق “محمد مبديع” ، هذا الأخير الذي ظل ملفه لدى القضاء بعيدا عن الأنظار لسنوات عجاف ، بعد أن صال وجال صاحبه في جميع جنبات “لفقيه بن صالح” وأجهز فيها على الأخضر واليابس كما جاء في تصريحات العديد من المواطنين والمواطنات عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، لكن هنا تتجسد الآية الشريفة:« ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين».
فقضية هذا (المبديع) أظنها لاتقل شأنا عن باقي المبدعين ، خاصة المتواجدين منهم بمدينة النخيل ، الذين ملفاتهم لاتزال كذلك محفوظة أو إن صح التعبير يثم التستر عليها من قبل أيادي خفية من مصلحتها عدم ٱستأصال الفساد والمفسدين..!
مع العلم أن منهم من صدرت في حقه أحكام قضائية ، لكنها لم تنفذ لماذا؟!
حقيقة ، هذا هو المضحك المبكي ، فعندما نجد حماة القانون هم أول من يقومون بخرقه ، فقد جفت الأقلام وطويت الصحف.
ساكنة مراكش برمتها تتساءل عن مصير ما آلت إليه ملفات مغتصبي ثرواثها وأراضيها ، وٱستغلال السلطة من أجل تفقير أهاليها..!
فمن المسؤول إذا والمتواطىء مع المرتشين وناهبي المال العام المفسدين!
أم أن هناك قانونين ، واحد للفقراء والمستضعين من الرعاع ، وآخر لرجال المال والسلطة والمقربين؟!
كلها تساؤلات تطرح من طرف الساكنة المراكشية الغيورة على مدينتها ، التي أصبحت ملاذا للترفيه والتنشيط والأكل.. بعدما كانت مركزا للتجارة والعلم والأدب.
حقا ، لك الله يامغربي!

Comments (0)
Add Comment