أجرى الحوار ذ. عدي ليهي من جريدة بيان مراكش.
—-. ——-. ——. –
على سبيل التقديم : تعتبر مدينة طنجة من المناطق المفتوحة. تاريخيا على مختلف الثقافات و التيارات. إن كانت تستقبل مثقفين و كتاب من مختلف الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط فهي كذلك تحتضن طاقات مختلفة المشارب من المدن المروكية أي الوطنية .
محمد هباز من منطقة أسامر ( الجنوب الشرقي ) ليس من استقبلتهم طنجة بترحاب فقط بل من فرض بحكم ثقافته و فكره التسامحي وجوده بهذه المدينة . فمن هو محمد هباز. ؟
جريدة بيان مراكش : مرحبا بالمناضل الحقوقي و الجمعوي السيد محمد هباز في جريدة بيان مراكش ؛ هل من تقديم مركز لشخصكم الكريم ؟
محمد هباز : أنا من مواليد قصر موي بكولميما تلقيت تعليمي الإلتدائي بموي و الإعدادي والثانوي بكولميما تم الجامعي بمكناس .
من اهم اهتماماتي العمل الجمعوي بحيت انخرطت مبكراً في النسيج الجمعوي مبكرا ( سن14 سنة ) و قد كنت منخرطا في جمعية تليلي بكولميما و بعدها بجمعية الرشاد . و قد كنت من مؤسسي جمعية النخيل في طنجة و رئيس جمعية الهدى للمواطنة تم رئيسا للمنظمة المغربية لحماية الطفوله لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة ؛ كما أني عضو في جمعية أفريكا لحقوق الانسان بحكم أني ضد الميز العنصري بكل أشكاله إضافة إلى أني ضد الظلم و الإحتقار و مؤخرا أتحمل المسؤولية في المكتب المسير فرع هذه الجمعية بطنجة إلى جانب مجموعة من المناضلين بهذه المدينة . و بقناعة عميقة أجمع بين هذه الاهتمامات الجمعوية و تماشيا و خطاب صاحب الجلالة في الموضوع وكنت نص عليه الدستور الجديد بتركيزه على أهمية المجتمع المدني في التنمية والمشاركة في الديمقراطية كل وهدا دفعني بشكل قوي الى المشاركة و تحمل المسؤولية
جريدة بيان مراكش : على ما تعتمد في اشتغالك في هذه الميادين ؟
محمد هباز ؛ بكل صراحة اهم شيئ يمكن الاعتماد عليه جمعويا و حقوقيا هو الجانب التأطيري و التكويني و شخصيا لقد كنت من النخبة الجهوية التي استفادت من تكوين لمدة 3 اشهر حول اليات الترافع في قضية الصحراء في المواقع التواصل الاجتماعي و أعتبره هدا شرف لي .
جريدة بيان مراكش : بصفتك عضوا في منظمة حقوقية جمعية افريكا لحقوق الانسان بمدينة طنجة ؛ ما هو الوضعية الراهنة لحقوق الإنسان في هذه المدينة ؟
محمد هباز : شكرا على السؤال طنحة هي المغرب المصغر بسبب الهجرة . الحقيقة الامور تحسنت بشكل كبير خصوصا في عهد الولي السابق السيد اليعقوبي بحيت اهتم بالإنسان عن طريق المبادرة الوطنية للتنمية الاجتماعية حيت تم تشييد العديد من مراكز التكوين تم اعادة الاندماج و إشراك المجتمع المدني في الاقلاع التنموي. عموما و مقارنة بالماضي الألسن
اقول الحقيقة أن عقلية المسؤولين تغيرت نسبيا بعد المصالحة التي قادها المرحوم إدريس بنزكري إلى جانب العاهل المغربي محمد السادس . و بصفتي عضوا في جمعية افريكا فإني أنوه بالمجهودات التي تقوم بها فروع هذه المنظمة لتطوير حقوق الانسان وطنيا ؛ فهي جمعية صراحة في الحقية أغنت الحفل الحقوقي بالمغرب لكونها مستقلة سياسيا وحزبيا . و فرع طنجة يساير الوضع بتنسيق مع المكتب الوطني و لدي مل اليقين انها ستحدث تغييرا خصوصاً وجود أعضاء لهم الرغبة في المكتب المسير المحلي .
شكرا السي محمد و إلى اللقاء .
طنجة في 26 ديسمبر 2021.