“ڤيروسات أم تصفية حسابات؟! “.

بقلم : هشام الدكاني

لم يمض وقت كبير على فاجعة ڤيروس كورونا (المفتعل) حسب ما تداوله عدد من المسؤولين والأطباء حول العالم عبر مقاطع بمواقع التواصل الإجتماعي ، وذلك عن طريق جهات كان ولايزال لديها هدف دقيق من صناعة هذه الڤيروسات والأوبئة.. لكن أظن على أنها بداية حرب عالمية ثالثة فريدة من نوعها غير كل الحروب التي ٱستخدمت فيها الوسائل والمعدات الحربية المعروفة ، حرب نفسية وفكرية وٱجتماعية محضة ، بغية السيطرة على العالم بأسره عموماً ، وعلى المسلمين خصوصاً.
لم نتنفس بعد جراء دواعي كورونا لنفاجىء بڤيروس جديد من نفس العائلة Eg.5 غير مرحب به أو حتى ربما هناك ڤيروسات أخرى في لائحة الإنتظار..!
مع هذا كله ، لم تعد باليد حيلة بعد القرارات المنفردة (لمنظمة الصحة الدولية) الوصية الأولى والأخيرة عن مصير الدول العربية على وجه الخصوص!!!
لسنا ضد الحيطة والحذر ، بل نحن مع المصلحة العامة للبلاد ، لكن دون تحيز أو حيف نحو طبقات المجتمع الهشة.. والتي أصبحت بفضل (كورونا) ومن ٱستغلوا وٱستفاذو من كورونا طبقتين: بورجوازية ورعاع!
فلم يعد هناك صبر ٱحتياطي لإغلاق آخر أو موت بطيء إن صح القول ، فالعبرة مما سبق.. وماسبق هو ماض قريب ومرير لاتزال العامة من الشعب تتجرع مرارته من كل الجوانب…
يجب على الدولة أن تكون حكيمة جراء ما يثم التحضير له على المدى القريب أو البعيد.. فلسنا أكباش فداء للمستفيذين والمسترزقين من ذلك!

Comments (0)
Add Comment