وضع الاستراتيجيات رافعة أساس لتطوير مجالنا الثقافي كمنتوج اقتصادي وسياحي *

زهير احمد بلحاج /بيان مراكش

الثقافة بالمغرب تحتاج الى نهج استراتيجية من خلال دعم الفنانين  والمبدعين والناقذين والمؤلفين والباحثين في كنوز التراث المادي واللامادي وادماج منهجية الثقافة في المدارس والجامعات كمكون لأبحاث الطلاب من اجل صناعة جيل مهتم بالمجال الثقافي والتراث ودراسة التنوع الانساني والطبيعي لبلادنا التي تعاقبت عليها الامم والحضارات في شتى المجالات.لذا فلابد من اعادة النظر في كل ماهو مطبق الان  والانطلاق من الإستراتيجيات وخارطة الطريق لتطوير منظومة الثقافة والتعريف بكنوزها ومؤهلاتها الثقافية التي تزخر بها بلادنا، كما يجب على الاعلام الرسمي أن يولي اهتمامه بالبرامج الثقافية من خلال النزول الى الميدان لاستنباط أشرطة تهم مجالنا الثقافي من خلال الانطلاق من اللقى ومونوغرافية المكان التي قد تجذب المتلقي الى التتبع والمشاهدة والأستفاذة من مواد التحصيل الإعلامي للاهتمام بتراثنا وحضارتنا وثقافتنا المتنوعة التي تعتبر من اهم الأسس التنموية والإقتصادية لبلدنا المغرب، لذا وجب على الوزارة الوصية ان تخطط من خلال رسم خارطة الطريق لبلورة سياسة ثقافية وتنزيلها لتطوير البات لخلق دينامية ثقافية كثورة في مجالنا الثقافي والتاسيس لمنهجية إشراك جميع المتدخلين من اعلاميين ومؤلفين وناقذين ومبدعين وشعراء وباحثين في المجال الثقافي وانفتاح الجامعات للبحث في المكون الثقافي لمحيطها وتسويق منتوجنا الثقافي للتعريف بحضارتنا الانسانية وهويتنا وتراثنا المنبثقة من تنوعنا الطبيعي والإنساني والإيكولوجي والثقافي ليصبح مغربنا قطبا سياحيا واقتصاديا كوجهة تنعم بالاستقرار والانفتاح على الحضارات من خلال التعايش واحترام الرأي والرأي الاخر*

Comments (0)
Add Comment