م.س: بيان مراكش
في عصر تهيمن عليه وسائل الإعلام الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي، أصبحت صناعة المحتوى إحدى الركائز الأساسية لنقل الأفكار والقيم والثقافات بطريقة مبتكرة وراقية، فهي لم تعد مجرد وسيلة لنشر الأخبار، بل أداة فعالة لبناء جسور التواصل بين الشعوب، وتعزيز الفهم المشترك، ونقل صورة حقيقية عن المجتمعات والأفراد ،وفي هذه الأيام في المملكة المغربية الشريفة برز الإعلامي وصانع المحتوى السعودي خالد العليان كنموذج فريد ، يجمع بين الإحترافية العالية والروح الإنسانية الرفيعة. فهو لا يكتفي بتغطية الأحداث ونقل المعلومات، بل يسعى إلى تقديم تجربة إعلامية متكاملة تبرز القيم الثقافية والإجتماعية للمجتمعات التي يزورها ، مع الحرص على رقي شخصيته وتواضعه الجم، ليكون قدوة لكل الشباب العربي الطامح لصناعة محتوى إعلامي هادف وراقي .
خلال تواجده هذه الأيام في المملكة المغربية الشريفة لمتابعة أحداث كأس أمم إفريقيا، عبر خالد العليان عن إعجابه العميق بالمغرب و المغاربة مشيدا بالكرم ودفء الإستقبال الذي لقيه ، كما حرص على إبراز الجوانب الإيجابية للثقافة المغربية و البنية التحتية مع تركيزه على أصالة المجتمع وتاريخه العريق هذا التقدير جعله حريص على تقديم صورة راقية عن الشعب السعودي وأخلاقه ، و يعكس قدرة خالد على نقل صورة حقيقية ومشرقة للعالم العربي عامة بعيدا عن الصور النمطية ، مبرزا قيم الكرم والتسامح وحسن الضيافة وحب الخير التي يتميز بها أبناء المملكة .
فــأمثال خالد العليان برقيهم وتواضعهم ومهنيتهم، يمثلون سفراء للقيم العربية الأصيلة ، ويظهرون كيف يمكن للإعلام الرقمي أن يكون أداة للتقريب بين الشعوب ونشر الصورة الإنسانية الحضارية للأمة … إن جهوده المستمرة في تعزيز نقل الأحداث و مشاركة جولاته بأسلوب راق تجعله شخصية تستحق الإشادة الرسمية والتقدير من قبل وزارة السياحة المغربية ، وهي خطوة ذات دلالة إيجابية لا تمثل فقط إعترافا بجهوده بل تعكس أيضا الوعي المؤسسي الذي تقوده السيدة الوزيرة فاطمة الزهراء عمور بأهمية الإعلام الهادف في تعزيز الصورة الإيجابية للمغرب ،لهذا فإن الإلتفات إلى تكريم هذه القامة الإعلامية و الذي أصبح على لسان الشباب المغربي من شأنه أن يشكل رسالة تقدير مستحقة، ويؤكد حرص الوزارة على دعم النماذج الإعلامية التي تسهم برقيها في التعريف بمملكتنا الشريفة .
وعليه من هذا المسار المتكامل تتضح المكانة الخاصة التي بات يحتلها خالد العليان ضمن مشهد الإعلام الرقمي العربي ، بوصفه نموذجا يجمع بين الوعي المهني والتمثيل القيمي المسؤول على و سائل التواصل الإجتماعي ، ومن ثم فإن تكريمه كذلك من قبل مسؤولي المملكة العربية السعودية أصبح كذلك واجب في إطار الإعتراف بالدور الذي يضطلع به كخير سفير إعلامي للمملكة العربية السعودية في الخارج ، ويعكس تقدير للكفاءات التي تسهم بوعي في تعزيز صورتها الإيجابية وترسيخ حضورها الحضاري في الواقع و المواقع .