اعتبرت وزارة العلاقات الخارجية الشيلية أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستساهم في رفع التحديات وتحقيق الأهداف المسطرة من قبل المنظمة القارية.
وبعد أن أعربت الحكومة الشيلية عن تهانئها للمملكة إثر عودتها إلى كنف الاتحاد الإفريقي، أكدت أن “المغرب يعد فاعلا بارزا في الساحة الدولية، وبالتالي فإن عودته إلى هذه المنظمة القارية الهامة ستساهم في مواجهة التحديات المطروحة”.
كما أبرزت أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستمكن من “تحقيق الأهداف المسطرة من قبل الاتحاد الإفريقي من أجل مستقبل أكثر ازدهارا ورخاء لفائدة الشعوب الإفريقية”.
وكانت أغلبية ساحقة من 39 دولة إفريقية أيدت عودة المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي خلال القمة الثامنة والعشرين للمنظمة القارية التي انعقدت مؤخرا بالعاصمة الاثيوبية، أديس أبابا.