ورشة “فن الشارع” تجربة مبتكرة تعيد لأصيلة رونقها وتكشف روحها الطفولية

تشكل ورشة “فن الشارع”، المنظمة في إطار موسم أصيلة الثقافي الدولي، تجربة مبتكرة موجهة للأطفال تروم إعادة الرونق للمدينة وتكشف روحها الطفولية.

ويتمثل العمل في هذه الورشة، التي تؤطرها الفنانة بدرية الحساني، في تزيين الحائط الخلفي لإعدادية المغرب العربي وإعادة الرونق لهذا المكان بمشاركة أزيد من خمسة عشر طفلا، ما من شأنه أن يبعث الروح الطفولية للمدينة.

وتطمح الحساني، ابنة أصيلة وإحدى البذور الصغيرة التي زرعت في ورشات موسم أصيلة للرسم منذ أربعين عاما، من خلال هذه المبادرة، إلى تقاسم أفكارها مع براعم أصيلة الجدد وتشجيعهم على تجميل مختلف فضاءات المدينة البيضاء، بشكل يعكس حبهم وعشقهم للثقافة والفن.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت السيدة الحساني، “إن هذه التجربة تروم الوصول إلى أحياء جديدة وفضاءات خارج أسوار المدينة العتيقة وجدرانها، ما يطلق العنان لمهارات هؤلاء الفنانين الناشئين والاستفادة من ذكائهم الفطري ومن إبداعاتهم”.

كما تروم هذه الورشة، التي تستمر إلى غاية 21 يوليوز، تلقين هذه المواهب الشابة حب الاعتناء بالفضاءات التي تحيط بأحيائهم ومدارسهم التي ينتمون إليها.

واعربت عن قناعتها “بأن هؤلاء الأطفال لهم من القدرة والحس والروح ما يجعلهم يتجاوبون بشكل إيجابي مع هذه المبادرة”.

ويشمل برنامج الفنون التشكيلية والكتابة (1-23 يوليوز) لموسم اصيلة الثقافي كذلك تنظيم عدد من الورشات الأخرى، من بينها على الخصوص مشغل الحفر والصباغة ومرسم الطفل ومشغل كتابة وابداع الطفل ومعارض للفن التشكيلي.

Comments (0)
Add Comment