وجهة نظر :حول أسس التنمية بجماعة سكورة أهل الوسط بإقليم ورزازات.



تعاني جماعة سكورة أهل الوسط من نقاط ضعف على مستويات عدة، تمنعها من تسخير كل إمكانياتها لفائدة ساكنتها واقتصادها :
على المستوى الاجتماعي : جماعة قليلة الجاذبية لقواها الحية وللكفاءات الخارجية:

  • على الصعيد الاجتماعي، تُبدي الجماعة مؤشرات غير مُرضية في التنمية البشرية تتجلى في نقص جاذبيتها وضياع قسط هام من قواها الحية .
  • نقص هام على صعيد الخدمات الاجتماعية :
    على المستوى التعليمي :
  • نقص جد كبير في البنيات التحتية و التجهيزات التربوية و التعليمية.
  • هدر مدرسي واضح بين المستوى الابتدائي والثانوي الإعدادي
  • نقص العرض في التعليم الاولي .
  • ارتفاع نسبة الامية في صفوف الشباب و النساء .
  • محدودية الوصول إلى التكنولوجيا والبحث العلمي وخدمات التوجيه والإرشاد والتربية،
    على المستوى الصحي :
  • نقص هام في البنيات التحتية و التجهيزات و الاطر الطبية الصحية.
  • جاذبية ضعيفة لمستخدمي الصحة .
    الرياضة و الترفيه :
  • عجز تام في المرافق الرياضية و المنتزهات.
    على مستوى التنمية البشرية :
  • ضعف مستوى التنمية البشرية .
  • ارتفاع مستوى الفقر والهشاشة مضاعف مرتين مقارنة بالمعدل الوطني.
  • مؤشر التنمية البشرية الأضعف على الصعيد الوطني يرافقه عجز هام على مستوى الأبعاد الستة ( الولوج للخدمات الاساسية . الولوج للخدمات الصحية للقرب . دعم التمدرس . الادماج الاجتماعي للشباب . الادماج الاقتصادي للشباب و النساء . الأشخاص في وضعية هشاشة ).
    على المستوى الاقتصادي : اقتصاد ذو قدرة محدودة على خلق مناصب الشغل والقيمة المضافة.
    قطاعات اقتصادية ما تزال ضعيفة التنمية وتفتقد إلى الاندماج والتموقع الواضح مما يقلص القيمة المضافة اللتي تحرزها الجماعة.
    ضعف في دينامية سوق الشغل
  • نسبة عالية من الشباب العاطل
  • اراضي الجموع و الاشكاليات الكبرى المرتبطة بها من حيث النزاعات و ضعف الاستثمار و التخطيط المجالي.
  • ضعف الاستثمار و تشجيع السياحة الواحية و السياحة الثقافية و التضامنية .
  • ضعف تشجيع التعاونيات و المقاولات الصغرى و صغار الفلاحين و صعوبة الوصول إلى الأسواق بسبب ضعف التكوين في مجال التسويق .
    على مستوى البنيات التحتية : عزلة قوية كابحة لتنمية الجماعة وإشعاعها.
    عزلة كبيرة على جميع المستويات (داخلية خارجية) وضعف هيكلها الحضري، الأمر الذي يكبح نموها وإشعاعها على الصعيد الإقليمي والجهوي وحتى الوطني.
  • ضعف الشبكة الطرقية ووسائل الاتصال و المواصلات .
  • ضعف مواجهة الإكراهات الناتجة عن التحولات المناخية وتوالي مواسم الجفاف ومحدودية الموارد المالية.
  • تفاقم المشاكل المرتبط بالمياه المخصصة للشرب.
    على المستوى الثقافي :
  • عجز ملحوظ في المرافق الثقافية .
  • عجز هام في تثمين التراث المادي و اللامادي و الحفاظ على المنظومة الواحية.
    على المستوى البيئي: منظومة طبيعية هشة وفي تدهور مستمر.
  • ضغط قوي تخضع له المنظومة الطبيعية للواحة المتميزة بهشاشتها: تلوث المياه والأراضي وتدهور الثروات المائية والفلاحية.
  • التصحر والاكتساح الرملي الذي تتعرض له الواحة بسبب الضغط المتعاظم للنشاط البشري .
  • ضعف تخزين مياه الفيض .
  • نقص في السدود و المنشات المائية و السدود التلية .
  • الإفراط في استغلال الثروات المائية .
  • وجود سياحة غير ملائمة في بعض الأحيان لندرة الموارد المائيةالجوفية.
  • تلوث البيئة الطبيعية مع ضعف شبكة التطهير وتدبير النفايات و المواد الملوثة بسبب الأنشطة البشرية.
  • عجز هام بشبكة التطهير وتدبير النفايات .
    على مستوى الحكامة و المشاركة السياسية :
  • ضعف الحكامة في تدبير الشان العام المحلي.
  • ضعف الالتقائية بين القطاعات الوزارية و الجماعات الترابية و تدخلات البرامج الاخرى الحكومية و غير الحكومية مما ضاعف الفوارق الاجتماعية و المجالية خاصة بالمجال القروي .
  • غياب سياسات عمومية مدمجة لفئات الاطفال و الشباب و النساء و الاشخاص في وضعية اعاقة و الفئات في وضعية هشاشة قصوى .
  • تشتت النخب و الكوادر المحلية .
  • ضعف تاهيل و تخليق الحياة السياسية .
  • التبعية السياسية المطلقة للمركز .
  • ضعف تاهيل الاحزاب السياسية و غياب تاطير الشباب و عموم الساكنة .
  • ضعف بل عزوف الشباب عن المشاركة السياسية .
  • غياب الاعلام المحلي.
  • ضعف المجتمع المدني من حيث التنظيم و التاطير و التكوين.
  • تشتت المجتمع المدني و عدم تملكه لادوات و اليات المرافعة و التاثير على مراكز صناعة القرار .
Comments (0)
Add Comment