هل يمكن لليسار أن ينسى …بقلم عبد الغني القباج

ادريس لشكر نسي و تشبث بالتحالف داخل الحكومة مع “حزب العدالة و التنمية” الذي عدد من أعضائه القياديين تربوا في الشبيبة الاسلامية التي كانت وراء اغتيال الشهيد عمر بنجلون..

كم بعض يساريينا متسامحين مع فكر يستعمل التقية ليحقق مصالحه باسم الدين .. و جوهره هذا الفكر و حامليه مرجعيتهم “ابن تيمية” شيخ التكفير و التطرف وإقامة الحدود….

هل يمكن ان ننسى مثل جريمة اغتيال الشهيد عمر بنجلون و شهداء يساريين على يد النظام السياسي و حركات الإسلام السياسي ؟
اغتيال عمر بنجلون جريمة نُفِّذَت من طرف “الشبيبة الإسلامية”.. و هي الجريمة التي لم تُكشف حقيقتها بشكل جلي و كامل.. مما دفع الراحل عبدالرحيم بوعبيد، بعد اغتيال الشهيد عمر بنجلون، إلى اعتبار حزب الاتحاد الاشتراكي آنذاك يعيش تحت سلطوية حالة الاستثناء…
جريمة سياسية نظمها زعماء “الشبيبة الإسلامية” ونفذها مريدوها. المنتمون لها.
الشبيية الإسلامي التي تربى فيها بعض قادة حزب العدالة والتنمية اليوم مثل عبد الاله بنكيران ومحمد يتيم. و لا زال بنكيران و بعض قادة العدالة و التنمية يعتبرون أن بن تيمية مرجعا لهم وهو منظر حركات الإسلام السياسي المتطرفة والعنيفة.

اعتبر التقرير النهائي لهيئة الانصاف والمصالحة أن هناك قرائن قوية على ارتباط النعماني بجهاز أمني”, و النعماني كان مؤطر قتلة الشهيد عمر بنجلون.
تم الحكم على منفدي الجريمة سنة 1980. فنظم بنكيران وباها ويتيم (الذي في غشت 2017 وصف مطيع بالاستاذ و أن الخلاف معه خلاف تاريخي انتهى..)، نظموا مظاهرة ضد حكم المحكمة على رئيس الشبيبة الاسلامية عبد الكريم مطيع بالمؤبد مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين وعودة مطيع.
و قد ذُكِرَ إسم عبدالكريم الخطيب في ملف عمر بنجلون بالنظر لعلاقته بعبد الكريم مطيع. لكن سيتم اختفاء بعض محاضر القضية لتغيب الحقيقة…

و ما دامت الحقيقة في ملفات الاغتيال السياسي بم تكشف فكأن “هيئة الإنصاف و المصالحة” لم تكن…

لكن شهداء تحرر الشعب المغربي هم جزء أساسي من تاريخ نضال الشعب المغربي من أجل تحرره الشامل …

Comments (0)
Add Comment