الكاتب:م.و
لم تبق سوى ايام قلائل ليستنفذ مواطنو مدينة فكيك كل الإجراءات القانونية والمسطرية لجعل المكتب المسير يعود إلى جادة الصواب بما يستجيب لمطلب الساكنة بالتراجع عن قرار الانضمام إلى مجموعة الشرق للتوزيع القاضي بتفويت قطاع مياه واحة فجيج لهذه الشركة متعددة الخدمات التي ترفضها الساكنة جملة وتفصيلا.
فبالاضافة إلى زخم الاحتجاجات التي لا زالت متواصلة لأكثر من شهرين وباشكال سلمية حضارية ومتنوعة، فقد تقدم الفريق المعارض لدخول الشركة بطلب اول لعقد جلسة استثنائية تدرج فيها نقطة فريدة باتخاذ قرار الانسحاب من الشركة وهو الطلب الذي قوبل بالرفض من طرف رئيس الجماعة وهذا الرفض مع الأسف رسخه السيد العامل بالاجتماع المسرحية الذي دعا فيه المجلس بدعوى رغبته في تبديد مخاوف ساكنة مدينة فجيج من تفويت قطاع ماء الواحة للشركة الجهوية، وموازاة مع هذا فقد تقدم
والأمر الثاني وهو الطامة الكبرى ان يكون هذا الموقف المتعنت بهذا الشكل مبني على الولاء والانضباط للحزب، خاصة نحن نعلم ان جهة نبهت المكتب المسير ان قرار أحداث هذه الشركات قرار الحكومة التي يتراسها حزبهم، لذلك فإنهم لا يريدون ان يخسروا موقعهم من حزبهم وإن كان ذلك ضد ارادة الساكنة ناسين انهم بذلك فقد أحرقوا مستقبل الحزب بالكامل بمدينة فحيج ان لم نقل بالاقليم ككل، وهذا ما ستكشف عنه الايام القادمة بكل تأكيد، ولذلك من المنتظر انهم اذا رفضوا ادراج الطلب الثاني في دورة فبراير المشار اليه اعلاه فإنهم سيصبحون في حالة من يعمل بسياسة الأرض المحروقة ما داموا قد أحرقوا كل الفرص التي ستحفظ لهم ماء الوجه مع المواطنين والناخبين خاصة أن مستشاري المعارضة أصبحوا يلوحون بالتجميد او الاستقالة وهو ما سيجعل كل الاحتمالات ممكنة.
وإلى ذلك الحين تبقى الكرة عند الطرف المتعنت. فلا ينبغي أن يكون صلبا فيكسر ولا رطبا فيعصر، ومطلب الساكنة واضح.