نشر أحد المواقع الإلكترونية فيديو مثيرا للجدل يظهر فيه مواطن يدعى “غوني” يقدم نفسه كمسؤول عن ملاعب القرب بمقاطعة المنارة بمراكش. في الفيديو، يتهم “غوني” شخصا بتزويده بالبذلات الرياضية والجوارب والكرات والكؤوس والميداليات وأدوات رياضية أخرى مخصصة لمرتادي ملاعب القرب في نفس المقاطعة، ويطلب منه بيعها مقابل تسليمه 1000 درهم أسبوعيا.
وحسب تصريحات “غوني” في الفيديو، فقد استمر في تسويق هذه الأدوات الرياضية لمدة سنتين ونصف، مع تسليم 1000 درهم أسبوعيا للشخص المذكور، والذي تم تشفير اسمه من قبل الموقع الإلكتروني.
وأعرب “غوني” في تصريحه عن استيائه من عدم وفاء مقاطعة المنارة بوعدها بتوظيفه كموظف موسمي، مما دفعه لكشف هذه التفاصيل. الفيديو يشير إلى بعض الأشخاص بأسمائهم، والتي تم تشفيرها، مما يثير الشكوك حول هوية المتورطين في هذه القضية.
في ظل هذه الاتهامات، أصدر رئيس مقاطعة المنارة بيانا (بيان للرأي العام اسفله) يوم امس الجمعة 28 يونيو الجاري يستنكر من خلاله ما جاء على لسان المدعو”غوني”.ليبقى السؤال المطروح: هل سيفتح رئيس مقاطعة المنارة تحقيقا في محتوى الفيديو؟ وهل سيطلب الحصول على النسخة الأصلية من الفيديو التي يذكر فيها “غوني” بعض الأسماء المشفرة للتحقق من صحة تصريحاته وكشف الحقيقة؟
إن التحقيق في هذه القضية يتطلب شفافية ومسؤولية من الجهات المعنية لضمان العدالة وكشف الحقيقة الكاملة. ومن الضروري رفع اللبس وتوضيح الملابسات، وفي حال ثبوت صحة الاتهامات، يجب اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد جميع المتورطين.