عرف تعاقب المجالس المنتخبة لمراكش ظاهرة الارتحال وهجرة غير مسبوقة لاطر والموظفين يعتبرون من خيرتها كفاءتا واخلاقا،لاتعرف لحد الان الأسباب والدوافع التي دفعتهم الى ذلك،فمقاطعة المنارة استحودت على حصة الأسد من هذه الظاهرة ربما أسبابها إبعاد الكفاءات حتى تخلوا الطريق لجهات معنية للتحكم في الوضع ،واما راجع الى الانتقام السياسي الذي يمارس عادة على الموالين لرئاسة المجلس السالف ، وكذا التشويش عليهم ،وهذا مادفع مع كل اسف الى تهافت بعض الاطر والموظفين الى مؤازرة حزب ما في الاستحقاقات الانتخابية للتمكن في التسيير والاقتراب من شخصية الرئيس والاستفادة من الامتيازات، مع التواجد دائما لحظة القرار غالبا مايكون خاطىء ،يؤدي إلى أزمات التدبير ،وكمثال على ذلك فقدان خدمات المهندس الكفء(م،از)والموظفان(ع ب)و(م ج).
نحن نحتاج إلى تحسين خدمات الإدارة من خلال تواجد أطر وموظفين اكفاء وذو اخلاق عالية دائما في خدمة العباد والبلاد، فمقاطعة المنارة حقيقة توجد بها أطر وموظفون ترفع لهم القبعة جنود الخفاء لايهمهم الظهور والتظاهر كالموظف الخلوق (منير ز)و(م،ن)واللائحة طويلة فواجب على المجلس الحالي تكريمهم وتشجيعهم وإبعاد اصحاب المصالح الشخصية من جانب التسيير والقرار .
حسن خيالي