نشرة المال والأعمال في العالم العربي

شهدت مؤشرات البورصة المصرية ارتفاعا جماعيا خلال جلسات الأسبوع الحالي، وسط مكاسب في رأس المال وصلت إلى 16 مليار جنيه (الدولار يساوي حوالي 18 جنيها).

وربح رأس المال السوقي خلال تعاملات الأسبوع نحو 16 مليار جنيه، ليرتفع من 612.5 مليار جنيه ويغلق على 628.5 مليار جنيه بنسبة ارتفاع 3 في المائة، مقارنة بالأسبوع الماضي.

=============================================

— أعلنت وزارة الاستثمار المصرية ، أن الأسبوع الحالي شهد تأسيس 281 شركة جديدة طبقا لقوانين الاستثمار المصرية بمعدل تأسيس يومي بلغ 70 شركة، وذلك بإجمالي رأس مال مصدر 307 مليون جنيه توفر1937 فرصة عمل للشباب المصري منها 1019 فرصة عمل حرفية.

وقالت الوزارة في تقرير لها أمس الخميس ، إن رأس المال المصري في تأسيس هذه الشركات بلغ 292.7 مليون جنيه بنسبة 95.2 بالمائة، ورأس المال العربي 10.1 مليون جنيه بنسبة 3.3 بالمائة، بينما مثل رأس المال الأجنبي 4.6 مليون جنيه بنسبة 1.5 بالمائة.

وأشار التقرير إلى أن الشركات التي تم تأسيسها تعمل في القطاعات الزراعية، والصناعية، والسياحية، والخدمية، والإنشائية، وتكنولوجيا المعلومات.

============================================ — أنهى مؤشر السوق السعودي تعاملات هذا الأسبوع على ارتفاع بنحو 3.8 في المئة، ما يعادل 259 نقطة مغلقا عند مستوى 7 الآلاف و135 نقطة، مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي عند حدود 6 الآلاف و876 نقطة.

وشهدت قيم التداولات هذا الأسبوع ارتفاعا بلغ حوالي 24.84 مليار ريال (بمعدل 4.97 مليار ريال يوميا) مقارنة بنحو 20.40 مليار ريال (بمعدل 4.08 مليار ريال يوميا) خلال الأسبوع الماضي (الدولار يعادل 3.75 ريال سعودي).

وشهد هذا الأسبوع ارتفاعا لأغلبية الأسهم المتداولة حيث سجلت أسهم 151 شركة مكاسب، فيما تراجعت أسهم 19شركة.

============================================

— سحبت السعودية، أمس الجمعة، مشروع بناء محطة لتوليد الكهرباء وتوريد المياه العذبة من الشركة الهندسية الكورية الجنوبية (سامسونغ) بقيمة 11.25 مليار ريال (3 مليارات دولار)، بعد تنفيذ 55 بالمائة من المشروع، وذلك نظرا لعدم تسليمه في الوقت المحدد.

وذكرت صحيفة (الاقتصادية) أن المشروع المسحوب من الشركة، يتمثل في بناء محطة توليد الكهرباء على ساحل البحر الأحمر في مدينة ينبع الصناعية لتحلية وتوريد المياه العذبة والكهرباء للمدينة وسكان ينبع الصناعية والمنطقة المجاورة.

ونقلت الصحيفة عن الشركة تأكيدها في بيان، أنها أنهت العقد قبل انتهاء بناء المحطة لتوليد 3100 ميغاواط طاقة وتحلية المياه بقيمة 11.25 مليار ريال (3 مليار دولار).

============================================ أغلقت البورصة القطرية تداولاتها لهذا الأسبوع منخفضة في جلستين متتاليتين، فقد خلالهما المؤشر 45.85 نقطة، بنسبة 0.42 في المائة، منهيا الأسبوع ب 10 آلاف و989 نقطة.

وفي المقابل، سجلت المؤشرات الرئيسية للبورصة ارتفاعا في آخر جلسات الأسبوع، وفي مقدمتها قيمة التداولات التي بلغت 306.5 مليون ريال، بزيادة حوالي 65 مليون ريال عن اليوم السابق (دولار أمريكي يعادل 3.6402 ريال قطري)، كما ارتفع عدد الأسهم المتداولة إلى 9 ملايين سهم من خلال تنفيذ 3541 صفقة في القطاعات المختلفة.

ووصف خبراء ومحللون تراجع المؤشر ب”الطبيعي” في ظل ما شهده السوق خلال الأسابيع الماضية من ارتفاع بلغ نسبة 5 في المائة عن شهر يناير لوحده، وهو، برأيهم، أعلى معدل ارتفاع منذ فترة طويلة.

وأوضح الخبراء أن عمليات جني أرباح واسعة شهدتها آخر تداولات البورصة لهذا الأسبوع، فضلا عن عمليات مضاربة على الأسهم القيادية، وفي مقدمتها سهم “الدولي الإسلامي”، وذلك نتيجة تفاعل المستثمرين مع النتائج المالية الجيدة التي أعلن عنها مؤخرا، ما أدى إلى زيادة الطلب على أسهمه بما يفوق 460 ألف سهم.

===========================================================

-نقلت وسائل إعلام محلية عن محللين لحركية السوق أن إعلان قطاع البنوك والخدمات المالية وقطاع الصناعات البتروكيماوية عن النتائج المالية سيدعم البورصة خلال فبراير القادم، متوقعين أن يتجاوز المؤشر حاجز الـ 11 ألف نقطة، وصولا إلى مستويات أعلى.

وكانت تعاملات إغلاق هذا الأسبوع قد شهدت ارتفاع أسهم 12 شركة وانخفاض أسعار 24 شركة، في حين حافظت 6 شركات على أسعارها، بينما بلغت رسملة السوق 588.4 مليار ريال.

وتصدر قطاع البنوك والخدمات المالية تداولات إغلاق هذا الأسبوع بإجمالي 1.8 مليون سهم قيمتها 94 مليون ريال في سياق تنفيذ 1290 صفقة.

============================================================== — قال نائب رئيس شؤون المياه بالبنك الدولي جوانغ زي تشين، إن البنك يتولى تمويل مشاريع مائية في لبنان خصوصا مشروع تغذية بيروت من مياه نهر (الأولي) ومشروع انشاء سد (بسري) بتكلفة إجمالية تتعدى 800 مليون دولار.

وأوضح تشين خلال لقاء مع وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل أن المشروعين سيؤمنان عند انتهائهما، المياه لأجزاء واسعة من العاصمة بيروت طيلة ال 24 ساعة. من جهته دعا أبي خليل البنك الدولي الى إيلاء الاهتمام ذاته لقطاع الكهرباء الذي يرزح تحت ضغوط كبيرة جراء النزوح السوري.

Comments (0)
Add Comment