نزهة بيدوان.. الجائزة الوطنية الكبرى لترياتلون فرصة للمساهمة في تعميم هذا النوع من الرياضة الواعدة

أكدت السيدة نزهة بيدوان، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، أن الجائزة الوطنية الكبرى لترياتلون فرصة للمساهمة في تعميم هذا النوع من الرياضة الواعدة لتشمل كافة الأعمار والفئات، وخاصة فئة الشباب.

وأوضحت السيدة بيدوان، في لقاء صحفي عقد أمس الاثنين بالمحمدية لتقديم الجائزة، أن مدينة الزهور تشكل المحطة الأولى لهذه التظاهرة الرياضية، التي ستنطلق يوم 23 يوليوز الجاري في إطار الاستراتيجيات العامة المعتمدة بتعاون مع المجلس الاقليمي للرياضة المحمدية، مضيفة أن هذه الجائزة تشكل مناسبة لإشراك أكبر عدد ممكن من المتنافسين والمتنافسات، ولفسح المجال أمام الرياضيين المغاربة من ذوي الاختصاص لتأكيد حضورهم وإثبات مكانتهم في مختلف المحطات التنافسية عبر المملكة.

وأبرزت أن الجائزة الكبرى للترياتلون تكتسي هذه السنة صبغة خاصة بالمقارنة مع باقي التظاهرات التي تبرمجها الجامعة على الصعيد الوطني، حيث يراهن من خلالها على استكشاف الطاقات الواعدة لتطعيم المنتخب الوطني المغربي.

وذكرت، في هذا الصدد، أن الفريق الوطني للشباب ولأقل من 23 سنة تمكن من الظفر هذه السنة باللقب الإفريقي، وذلك بفضل كل من بدر سيوان ونبيل أوزكوز المتأهلين لخوض منافسات العالم المرتقب إجراء أطوارها في شهر شتنبر القادم بروتردام.

وفي عروض تقدم بها باقي المتدخلين بالمناسبة أشاروا إلى أن النسخة الأولى لهذه الجائزة الوطنية الكبرى ستشمل 12 محطة أخرى تهم كل من مدن الرباط ( محطتين) والناظور والدار البيضاء والسعيدية والصويرة والجديدة ومراكش وورزازات وأكادير والعرائش والداخلة .

وتتخلل هذه المحطات، فضلا عن خمس مسابقات تقتصر أساسا على الفئات الصغرى، تنظيم أول كأس للعرش لترياتلون في 19 غشت القادم بالناظور، والبطولة الوطنية لترياتلون التي ستقام في 2 دجنبر القادم بالداخلة كتتويج لهذه النسخة، التي يتوقع المنظمون أن يتجاوز عدد المشاركين في مرحلتها الأولى أزيد من 200 مشارك ومشاركة.

ويشار إلى أن منافسات المحطة الأولى لهذه الجائزة الوطنية الكبرى ستتم على مسافة 750 متر سباحة و20 كلم من السباق على الدراجات ونحو 5 كلمترات من الجري ، وذلك بكل من شاطئ المركز بالمحمدية وبمختلف الشوارع والأزقة الرئيسية لمدينة الزهور.

وتأتي هذه البادرة في إطار استراتيجية عامة تمتد فعاليتها الى غاية 2025 إسهاما في تقوية البنيات التحتية الرياضية، وفي تنظيم التظاهرات الرياضية الوطنية والدولية، وكذا تقوية القدرات الذاتية لدى الفاعلين الرياضيين، وبالتالي تحقيق الإشعاع الرياضي لمدينة المحمدية.

Comments (0)
Add Comment