أكد الوزير الأول الهايتي السابق، لوران لاموثي، أن بلاده، التي تعتبر امتدادا لإفريقيا بمنطقة البحر الكاريبي، تريد أن تصبح عضوا كامل العضوية في الاتحاد الإفريقي، عوض الاكتفاء بمنصبها كعضو مراقب بهذه المنظمة الإفريقية.
وقال لاموثي، في مقابلة بثتها قناة (ميدي1 تي.في) التلفزيونية،”إنه في سنة 2012 طلبت رسميا انضمام هايتي إلى الاتحاد الإفريقي، ليس فقط لأننا نعتقد أن بلادنا تشكل امتدادا لإفريقيا بمنطقة البحر الكاريبي، بل لكون هايتي تعد أول جمهورية سمراء في العالم”.
وذكر بأنه “منذ بضعة أشهر، كنا نعتقد أن هذا الطلب سوف يحظى بالموافقة، إلا أن الاتحاد الإفريقي اعتبر أنه يتعين على هايتي المحافظة على موقعها كمراقب”، مبرزا أن بلاده ستواصل جهودها الرامية إلى إقناع ومحاورة وشرح الأسس التي تبرر انضمام هايتي إلى الاتحاد الإفريقي. سنشرح أيضا النجاعة والدواعي الملموسة التي ينبغي، بموجبها، قبول هايتي لتكون عضوا كامل العضوية في الاتحاد الإفريقي”.
كما ذكر بأن بلاده “رفعت سنة 1803 التحدي المستحيل لاستعادة حريتها، وإلغاء الرق ومواجهة الجيش الاستعماري الفرنسي، الذي كان وقتها يعد من أقوى الجيوش في العالم، “حيث خاض نحو 500 ألف من العبيد معارك ضد جيش نابليون وحققنا ما كان يبدو مستحيلا”.
وأشار إلى أن “من يتوجه اليوم إلى هايتي، سوف يجد أن 98 في المائة من السكان ينحدرون من إفريقيا، وأن عاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا مستمدة أساسا من إفريقيا. الفرق الوحيد هو أننا جغرافيا لا ننتمي إلى إفريقيا، لكن روابطنا تبقى مباشرة وجلية”.
وأردف قائلا “سيكون من المشروعية بالنسبة لنا الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي. اليوم نحن عضو مراقب، لكننا نسعى لأن تكون هاييتي عضوا كامل العضوية، ولأجل ذلك قدمنا طلبا في هذا الاتجاه”.