يتم الترويج لمحاربة الفوضى وما يسمى تحرير الملك العمومي بجوار مسجد المسيرة الكبير بحي المسيرة. والواقع انه يتم دفع الباعة الجائين إلى تغيير المكان والابتعاد أمتار معدود عن المسجد حتى اخذ صور للمكان تبين أن محيط المسجد فارغ من الباعة.
وعملية الإزاحة هذه تتم بتوجيه الباعة إلى طريق وبجوار عمارات سكنية.
السلطة باعوانها ومنتخبيها مسؤولة عن هذه الفوضى يبدو أنها متوطئة في استمرار ازعاج الساكنة وتلوين الأرض والسمع والعبث براحة السكان.
للإشارة تبدأ عملية البيع منذ الصباح وبعد العصر يتضاعف عدد العربات المجرورة والتريبورتورات بل وهناك شاحنة تبيع . وهناك صناديق فارغة بحديقة المسجد تبين عملية شراء السلع من بنصف الجملة من عين المكان.
ما يروج من أخبار حول إخلاء المكان وتحريره ليس سوى دعاية إعلامية وتعتيم مقصود فالواقع يؤكد أن الساكنة تعاني.
اننا نؤكد ان هذا الواقع غير مرضي وانه وجب وضع حد لهذا العبث والاستهتار براحة السكان ، وذلك بايجاد حل يضمن للباعة الجائلين ممارسة تجارتهم دون ابتزاز أو خوف وفي شروط تحافظ على كرامتهم وليس على حساب الساكنة وهذه مسؤولية السلطات المنتخبة والسلطات المحلية الغائبان عن الفعل علما أن ما نتحدث عنه يقع على بعد أمتار من الملحقة الادارية للحي الحسني.
بالمناسبة نشكر رجال النظافة الذين يحلون بالمكان فجر كل يوم لازالة الازبال حسب ما يتوفر لهم من إمكانيات، لكن نطالب الشركة المدبرة لقطاع النظافة بتوفير مواد النظافة التي تقضي على الحشرات التي تصل منازلنا نظرا لوجود مفاء مناسب للتوالد والتكاثر ها الناموس ها سراق الزيت ها الفيران و……. لا اخفيكم أن السكن بجوار سوق أسبوعي بالبادية ارحم أو اسبوع دائم يغلق أبوابه في اوقات معقولة ارحم . لأننا نعيش واسرنا ضجيجا وفوضى تمتد حتى الحادية عشرة ليلا . وبزاف لقد قاض صدرنا بهذا العبث الاستهتار الواضح رغم شكاياتنا المتتالية وكأننا بالسلطة تقول لنا ضربوا راسكم مع الحيط