تتجه الأنظار مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية إلى مختلف الأحياء والمناطق، وسط دعوات إلى المواطنين والمواطنات من أجل الانخراط في العملية الانتخابية والمشاركة فيها بشكل واسع وعن قناعة.
وفي هذا السياق، يتجدد النداء إلى نساء ورجال الداوديات، ديور المساكين وحي الوحدة الرابعة، من أجل التوجه إلى صناديق الاقتراع والمساهمة في اختيار من يرونه الأقدر على تمثيلهم والدفاع عن مصالحهم، بعيداً عن أي إملاءات أو ضغوط.
وتكتسي المشاركة الانتخابية أهمية خاصة، باعتبار أن الشأن المحلي يرتبط بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنين، من خدمات عمومية ونظافة وإنارة وطرق ومرافق وتجهيزات، وهي ملفات تهم مختلف فئات المجتمع.
كما أن المشاركة لا ينبغي أن تكون مجرد حضور في يوم الاقتراع، وإنما ممارسة لحق مدني ومسؤولية في اختيار البرامج والأشخاص وفق قناعة كل ناخب.
ومن هذا المنطلق، يبقى التصويت واجباً وطنياً قبل كل شيء، فيما يظل القرار النهائي بيد المواطن، الذي يملك كامل الحرية في اختيار من يمثله وفق قناعته ومصلحة منطقته.