نداء إنساني يحمل مأساة عائلية.. أملٌ في أن يصل الصوت إلى جلالة الملك

أكتب هذا النداء وأنا أحمل في داخلي معاناة عائلية امتدت لسنوات، وأحمل معها أملاً واحداً: أن يصل صوتنا إلى جلالة الملك، وأن تجد هذه الكلمات طريقها إلى من يمكنه الاستماع إليها والنظر في ما تحمله من ألم ومعاناة.
ولا أطلب ممن يساهم في إيصال هذا النداء سوى الأمانة في نقله، كما عبّر عنه أصحابه، دون زيادة أو نقصان، ودون تفسير أو تأويل قد يغيّر مقصده أو يحرف معناه.
إنها رسالة إنسانية قبل كل شيء، وليست دعوة إلى التجريح أو إصدار الأحكام أو الدخول في سجالات. لذلك، نرجو أن تبقى الكلمات وفية لما قيل، وأن يصل النداء بصوته الحقيقي ودون أن تُحمّل عباراته ما لم تتضمنه.
وأشهد أنني لم أضع في هذا النداء إلا ما أعتقد بصدقه، وأن كل كلمة وردت فيه أتحمل مسؤوليتها كاملة، بضميري أمام الله، وبما يقتضيه الصدق والأمانة.
كل الرجاء أن تجد هذه الرسالة من يحملها بأمانة، وأن تصل إلى حيث نأمل، لعلها تكون بداية لالتفاتة تنهي معاناة طال أمدها.

Comments (0)
Add Comment