أقدم نحو 20 مهاجرا فروا من الولايات المتحدة على عبور الحدود الكندية والدخول إلى مقاطعة مانيتوبا (وسط) بصورة غير قانونية خلال عطلة نهاية الأسبوع لطلب اللجوء في كندا، وفق ما أعلن مسؤول محلي أمس الأحد. وقال غريغ جاينزن رئيس بلدية ايمرسون، في تصريح صحفي، إن 22 شخصا على الأقل، معظمهم من أصل إفريقي، عبروا الحدود سيرا على الأقدام ليلة السبت – الأحد.
وأقدم العشرات من طالبي اللجوء على عبور الحدود الكندية قرب منطقة ايمرسون، على بعد 120 كلم جنوب وينيبيغ، منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلطة وتوقيعه المرسوم الذي يحظر بشكل مؤقت دخول جميع اللاجئين ورعايا سبع دول ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.
وأوضح جاينزن أن الشرطة وخدمة الهجرة تكفلتا بأولئك المهاجرين ال 22 من أجل التقدم بطلبات لجوء في كندا.
وأشار إلى أن ثمانية طالبي لجوء آخرين وصلوا أول أمس الجمعة، لافتا إلى أن عدد الوافدين كان أكبر في عطلة نهاية الأسبوع.
والمهاجرون الذين عبروا الحدود في أوائل فبراير واجهوا ظروفا صعبة مع درجات حرارة قطبية، وقد تجمدت أيدي اثنين منهم، ما اضطر إلى بتر عدد من أصابعهما.
وتشهد مانيتوبا ارتفاعا ملحوظا في أعداد المهاجرين الوافدين إليها، ومعظمهم كانوا يعيشون في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية.
وقالت السلطات المحلية إن 99 شخصا عبروا الحدود منذ بداية العام لطلب اللجوء، الأمر الذي يثير قلق مسؤولي بلدية ايمرسون، الذين دعوا السلطات إلى زيادة الموارد على الأرض من أجل مواجهة الوضع.