نجحت القوى الحية واليسارية والفعاليات الديمقراطية باصرارها ومواقفها اليقظة والواعية

نجحت القوى الحية واليسارية والفعاليات الديمقراطية باصرارها ومواقفهااليقظة  والواعية، رغم وجود بعض المؤاخدات،، ومبادراتها التضامنية ،في ربط حراك الريف بالافق الديمقراطي التحرري، والبعد الوطني، بما يعني ،ان. مشاكل ومطالب الحسيمة والريف هي نفس مطالب كل مناطق المغرب ،وانه لا مجال لعزل اي منطقة واشعارها انه تم التخلي عنها وتجاهلها
واليسار والقوى الحية تستحضر التجارب التاريخية ببلادنا والأخطاء التي ارتكبت بدون وعي في بداية السبعينات حين اقدم الشباب الصحراوي على مبارات نضالية وحدوية من اجل تحرير الصحراء ،ولم يجد اذان صاغية من طرف القوى الوطنية انداك، التي كانت منشغلة بصراع مفتوح مع الاستبداد ، مما أدى إلأى بروز نزعات انفصالية قامت بتغديتها قوى اقليمية ودولية
حركة التضامن الواسعة الان مع الحراك الشعبي بالريف من خلال مسيرات ووقفات في العديد من المدن وصمود المناضلين ووقوفهم ضد هجمات ودعاية مغرضة وتحريض غير مسبوق،
وانتصاب المئات من المحامين لمؤازرة المعتقلين ومبادرات هنا وهناك وتضامن انساني واجتماعي، كل ذلك يؤسس لعمل وحدوي لكل الاحرار من أجل مجتمع الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية للجميع ،هدا هوالعمل الوطني الحقيقي، الذي يتأسس على النضال المشترك والمصير الواحد لكل المغاربة التواقين للحرية والخلاص من الاستبداد .

 رشيد الإدريسي

 

Comments (0)
Add Comment