نجا الزميل محمد السعيد مازغ من محاولة القتل بمدينة الصويرة بعدما دهسه “مول لفشوش” يقل سيارة فاخرة، برجوعه للخلف عمدا وبسرعة جنونية، وذلك اثناء اخذ الزميل لصور تذكارية لعروسين في لمة عائلية ، وطمأن الزميل أصدقاءه ومعارفه عن صحته، في اتصال هاتفي، وعبر تدوينة بالواتساب قال فيها:
“شكرًا لجميع الزميلات والزملاء على هذه الكلمات الطيبة التي تنم عن الخلق الكريم ونبل العواطف.
وبالمناسبة اطمئنكم على صحتي وأحمد الله على ان الصدمة لم تنتج عنها كسور, فقط خروج عظمة الكتف من مكانها وقد اجريت عملية لإعادة العظمة الى مكانها وكللت العملية بنجاح.
كما اصبت بجروح وكدمات على مستوي الورك والأطراف العليًا والسفلى.
وللامانة فان الحادثة لا علاقة لها بالقلم ولا بالصحافة
فقط ابن طبيب مدلل ،كان يسوق السيارة بطريقة جنونية خالقا الرعب في نفوس المارة. وتزامن مروره من الشارع مع لمة عائلية كانوا بصدد التقاط صور تذكارية لعروسين أمام فندق ميرامار المقابل لشاظئ الصويرة ، وقد تعمد استفزاز الجموع وإثارة انتباههما وتكرار السياقة قربهم.
تدخل العريس وطالبه بالابتعاد عنهم ، كمًا قمت بدوري بنصحهم بعدم الاهتمام وتجاهل صاحب السيارة حفاظا على أجواء الفرح.
فقام الشاب المدلل ابن طبيب صاحب مصحة بالصويرة، وفي غفلة من الجميع برز بسيارته من نوع مرسيديس آلتي كانت تسير الى الخلف بسرعة مفرطة فكنت الضحية الذي صدمته السيارة عمدًا بنية الانتقام ممن طالبوه بالابتعاد عنهم ، وفر هاربًا إلى جهة مجهولة.”
وختم الزميل محمد السعيد مازغ تدوينته بقوله “تسلمت شهادة طبية مدنها 45 يوما ،كمًا استمعت لي الشرطة القضائية بآمر من السيد وكيل ألملك ولعدد من الشهود كما حجزت السيارة”.
ونددت النقابة الوطنية للصحافة المغربية في بيان لها بمحاولة قتل الزميل محمد سعيد مازغ عضو المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية و عضو مكتب فرع جهة مراكش/ أسفي، من طرف أحد المتهورين ما عرضه لكسور و إصابات جسدية خطيرة، استدعت نقله صوب المستشفى الإقليمي بالصويرة لتلقي العلاجات الضرورية.
وأتمنى شخصيا ونيابة عن طاقم جريدة بيان مراكش للزميل والأخ الحاج محمد السعيد مازغ الشفاء العاجل، والحمد لله على نجاته وسلامته.