ردا على ما نشر ببعض الجرائد الالكترونية من اتهامات لبعض الموظفين بالخزينة الجهوية بمراكش من انهم يمانعون ضد الخطاب الملكي برفضهم التوقيع على ورقة الحضور، تفيد مصادر من داخل الخزينة العامة بمراكش أن هذه الأخبار ما هي إلا محاولات من طرف بعض المسؤولين الفاسدين الذي حاول ان يغطي على فساده بكل الوسائل الكيدية لكن بعد فشله حاول ان يرفع السقف ويجعل بعض الموظفين كبش فداء للتغطية على فساده.
وحسب مصادر مطلعة فإن الأمر يتعلق باجتماع تم عقده بالخزينة الجهوية لبحث مسألة تنظيمية على غرار باقي الإدارات وتم التأكيد على تطبيق المقتضيات التنظيمية المتعلقة بالحضور بشكل عادل وشفاف تطبيقا لمقتضيات منشور السيد الوزير الأول الصادر في هذا الإطار، لكن بعد ذلك تبين أنه تم استثناء رؤساء المصالح من التوقيع على ورقة الحضور، فقام الموظفون المعنيون بالتوقيع في البداية على ورقة الحضور مع تسجيل ملاحظاتهم بأن القانون يسري على الجميع رؤساء ومرؤوسين، وحينما لم يتم تغيير ورقة الحضور رفض بعض الموظفين التوقيع.
وتفيد نفس المصادر ان بعض السلوكيات الإدارية التعسفية بخزينة عمالة مراكش هي التي دفعت البعض ، و الذي يعرفه الجميع ، إلى ترويج مثل هذه الأخبار حتى لا يبقى في عزلة، لكونه الادارة الوحيدة الفاشلة على مستوى الإدارات الاقليمية لوزارة المالية، والادارة الوحيدة التي ينهج فيها اسلوب التعسف وابتزاز الموظفين تحت شعار الاصلاح، وتعطي هذه المصادر امثلة من هذه الممارسات عبر عدة تساؤلات مثيرة !!
تتساءل هذه المصادر أنه حينما تأتي موظفتان على الساعة الثامنة وعشرون دقيقة بخزينة عمالة مراكش وتوقعان على ورقة الحضور، ويأتي الخازن المسؤول ليسحب هذه الورقة ويستبدلها بأخرى حتى لا يظهر توقيع الموظفتان، وبالتالي سهولة اتهامهما بأنهما غير منضبطتان في الوقت !!! فمن الذي يعمل ضد الخطاب الملكي؟؟؟
حينما يتم منع الموظفين من أداء مهامهم عن طريق سحب حسابهم الذي يخولهم أداء مهامهم في النظام المندمج لتدبير النفقات من أجل اتهامهم انهم لا يقومون بأداء وظائفهم!!! فمن يعمل ضد الخطاب الملكي؟؟؟
حينما تمنع الملفات على موظف من خيرة الكفاءات بخزينة عمالة مراكش لأسابيع ولأشهر، من أجل حرب نفسية تقتله بشكل بطيء، وهو الذي يعاني من مرض مزمن !!! فمن الذي يعمل ضد الخطاب الملكي؟؟؟
حينما تكون موظفة من خيرة الأطر الملتحقة حديثا بخزينة عمالة مراكش، و الكل يشهد لها بكفاءتها وصرامتها في مراقبة النفقات التي تنجزها بخزينة عمالة مراكش، فتمارس ضدها مختلف التعسفات من أجل حملها على قبول نقلها من هذه المصلحة إلى مصلحة أخرى!!! فمن الذي يعمل ضد الخطاب الملكي؟؟؟
حينما يقوم الخازن المسؤول بتوجيه مذكرة رسمية إلى كافة الآمرين بالصرف المساعدين رؤساء الادارات الاقليمية يخبرهم أنه هو الوحيد المخول لاستقبالهم وحل المشاكل معهم ويحدد لهم ساعتان في يوم واحد من الأسبوع، فهل بهذا ستقضى مصالح المواطن ويتم تسيير مصالح الفاعلين الاقتصاديين؟ وهل يريد فعلا الاصلاح أم افتراس المقاولين و المواطنين؟ فمن يعمل ضد الخطاب الملكي؟؟؟
حينما يتم اتهام موظفات و موظفين في شرفهم وفي أخلاقهم وفي وطنيتهم ومهنيتهم و تشن عليهم حرب إعلامية خطيرة، وترسل الرسائل المجهولة عبر شبكة الحساب البريدي للموظفين والمسؤولين بالخزينة العامة للمملكة، ونجد المسؤول بخزينة عمالة مراكش يعمل بدوره على توزيع هذه الرسائل عبر نقلها من هاتفه الشخصي إلى بعض رؤساء المصالح!!! فمن الذي يعمل ضد الخطاب الملكي؟؟؟
حينما يتم اتهام مدراء مركزيين بالخزينة العامة للمملكة، بأن لهم علاقة مع الموظفات اللاتي عبرن عن تعسفات خازن عمالة مراكش، واتهام مصلحة التفتيش بأنها منحازة لهاته الموظفات في تقريرها، و يتم نشر ذلك بجرائد الكترونية بالاستناد إلى مصادر من داخل خزينة عمالة مراكش، ولا يتم فتح تحقيق حول هذا المصدر ولمصلحة من يتم ترويج هذه الاتهامات الخطيرة، !!! فمن الذي يعمل ضد الخطاب الملكي؟؟؟
بعد كل ذلك تستغرب هذه المصادر كيف أن كل هذه الممارسات كانت موضوع شكايات أرسلت للمسؤولين المركزيين دون ان يحرك احد ساكنا؟؟؟