.
الصويرة / حفيظ صادق
المثير على أحد الأبواب الحديدية بالحزام الأخضر لوحة إشهارية مكتوب عليها :
” بحيرات الحزام التربوي الصويرة منطقة دات أهمية بيولوجية وإيكولوجية تتميز بتنوعها النباتي و الحيواني” .
نداء من ساكنة التجزئات السكنية التالية : ( الرونق . ازلف . التجزئة الخامسة البحيرة . تافوكت . صقالة ) المجاورة للحزام الأخضر بمدينة الصويرة الى كل مسؤول وخصوصا المجلس الجماعي الا يوجد مسؤول بهذه الأرض.
الواقع شيء آخر لا يعرفه الى ساكنة شارع الطائف المحادي للحزام الأخضر فهو مطرح للنفايات ومخلفات البناء والأزبال والروائح الكريهة…
هاته ليست بحيرات كما هو متعارف عليه جيولوجيا هاته مستنقعات آسنة قديمة منذ أكثر من أربعة عقود.مستنقعات ملوثة كثيرا و تجمع كل الحشرات الضارة و مضرة للساكنة.
صعب جدا للساكنة أن يفتحوا نوافذ المنازل خصوصا حينما يكون الجو صحوا و مشمسا ونحن على أبواب فصل الصيف.أسراب من الباعوض و الناموس و الحشرات الطائرة تحوم حول مصابيح أعمدة الكهرباء.الأخطر من ذلك أن الناموس أو ” شنيولا ” تتجه إلى منافذ المنازل سواء بالنهار أو ليلا و تتجه مباشرة نحو مصدر الضوء داخل الغرف.لا يمكن فتح النوافذ بعد الظهر و في المساء.هاته المستنقعات والأزبال تشكل خطرا على الساكنة وخصوصا الأطفال.