الجامعة الملكية المغربية للكوشيكي ، هي جامعة فتية تتوفر على أطر رياضية وإدارية كان ولا يزال لديها سيط كبير في الرياضة والإدارة..
بدأت على شكل هيئة وطنية منخرطة طبعا تحت لواء «الإتحاد الدولي لرياضة الكوشيكي» منذ سنة 2009م ، وكانت تمارس جميع أنشطتها الرياضية بطريقة قانونية ، عبر برامج سنوية متميزة ، إلى حين 15 يناير 2023 ، حيث عقدت جمعها الإستثنائي ، لتنتقل بعدها من «لجنة وطنية» إلى «جامعة ملكية» ٱنطلاقا من جميع الضمانات القانونية ، من خلال إخبار السلطة والقطاع الوصي وما إلى ذلك..
لكن ، فوجئت هذه الأخيرة بقرار تعسفي كما هو موضح بالصورة ، يرمي إلى إلغاء كأس العرش المزعم تنظيمه يوم الأحد 28 يوليوز 2024 ، بقرية با محمد التابعة لإقليم تاونات ، في بادرة من «الجامعة الملكية المغربية للكوشيكي » قصد التعريف بالمنطقة وأبناءها ، وحثهم على ممارسة الرياضة لما لها من منافع أولها التأطير والحد من تعاطي المخدرات.. لكن ، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن!
كأس العرش الغالية على نفوس المواطنين المغاربة الأحرار ، ثم منع نشاط رياضي بٱسمها وأأكد على كلمة (رياضي) ، كما لو أن هذا النشاط الرياضي أصبح بين عشية وضحاها نشاطا (إرهابيا!!!) ، مما يستدعي هنا أكثر من علامة ٱستفهام ، بغض النظر عن قرار السيد العامل الذي يبقى بين قوسين!
الأسئلة الجوهرية هنا تبقى على الشكل التالي:
✓ هل لدى السيد رئيس قسم التجهيزات الرياضية الصلاحيات الكاملة من أجل توقيف نشاط رياضي؟!
✓ من المسؤول عن هذا القرار التعسفي في غياب السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة و السيد مدير الرياضات؟!
✓ لماذا ثم التعامل مع السيد رئيس الجامعة الملكية المغربية للكوشيكي والسيد الكاتب العام بأسلوب أقل ما يقال عنه فض ، وينم عن عدم اللامبالاة مع تأييد للقرار التعسفي من طرف مسؤول بالوزارة؟!
✓ من الشخص المسؤول عن هذا السلوك الا أخلاقي من أجل منع سير جامعة فتية بمكونات عالية ، همها الوحيد ، المساهمة في تنمية وٱزدهار البلاد ، بالإضافة إلى إنقاذ الرياضة المغربية والرياضيين المغاربة والدفع بهم نحو العالمية؟!
✓ ألم يحن الوقت بعد من أجل كبح جماح العبث الرياضي بالمغرب؟!
قطاع الرياضة بالمغرب يعاني في صمت أبكم..وجهر أصم ، لتبقى بذلك آهات المنتسبين له تظل حبيسة عالم ٱفتراضي..
فهل من مغيث!!!.
بقلم:
ذ.هشام الدكاني