تجوع ويأكلون من ثديها …
………………………..
… في غرفة نومها
أبحر
أصطاد بلا شباك
أحلاما و مواعيد
لا أقايضها
بما بقي من وقت
في رتق مجازات
تحرض
على شهوة العراء ..
…
في غرفتها
شعب يطلب حق اللجوء
إلى أغانيها الوردية
فالبيت مباءة ، الآن
بلا سقف
بلا كلب حراسة
الصمت فيه مشاع
الكلام فيه تحت الرعاية
من سقط المتاع ..
…
في غرفة نومها
المفتوحة
على بحر ضياع
كل شيء فيها
بلا رضاها
يباع ..
غرفة نومها عزلاء
بلا باب
بلا ستار ،
يرد عنها فيض البلاء .
سأظل ظلها الغجري
يحمي سماها
ممن سمم حماها
وسلم ثديها
إلى دار بوار …
………………
أبريل 2020
……………