من شعر الشاعرة حليمة حريري.

فوضى المشاعر

إليك
وإليك وحدك
أُقَبِّلُ الاصداء
من نحر قصائدي
يامن وضعتك
تحت مجهر الحكايات
غيثا من وحي فرح
يلعب وجيفَهُ في مسمعي
متجملا انت كالاغنيات

يالامع الذكرى في عيوني المغرمات
ارشق طيفك بقبلة من شفاه الحياة …
ياوهج انت
يضيئني
يرسم لواعجي
على خدِّ السماء
لثمةً ملونةً بالنداءات
وروحا مخملية
تحملني
كعطر نديًّ
كعرق
علي جيد النبض
زهوة للحصانِ النافرِ فيَّ
ومقل شاخصة”
احترق الجوى
في قبة ليلك الصامت
بطعم الاشتهاء المدجج بالحنين

يافوضى مشاعري
وجرح الاغنيات
ياشيطان شعري
وارتعاشة المحدقات
اجس من نبضاتي اليك
رغبة البوح الشقي
وشبقٌ ضائع الوجه
في مفصلي

إليك
وإليك وحدك
تحوم كل جراحاتي
أشذب على مهل الخطى
لذة أُمنياتِي…واهنة
مطيتها سروج….من فرح غريب
تتأمل الروح تحت الرداد

أما كان متسع ضيق
براح
جامح
يفصل أرواحنا
والصدى
لنصعد
في المدى الليلي
نركب الاشتهاء الاخير
وتثور أحلامنا ملئ السماء
ونختلس الاهواء من خضرة الارواح
لنرمي بأشيائنا
عتاباتنا
المتلاشية
فرادى

على قارعة شعور… ليلنا المنفي
فوق جلجلة المرجفات
عشقنا المحتضر
يقتلنا
ثم يرفعنا
كي نلمس شفاه قمر
ضاع عن غرته
واعتلى فينا الانتظار
حليمة حريري

Comments (0)
Add Comment