و إنّي وسيم .. لأني لديك ..
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تغمّس منقارها في فمي ..؟
و كفُّك فوق جبينَي شامه
تُخلّد وعد الهوى في دمي ؟
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تُجنّحني .. كي أطير
تُهدهدني ..كي أنام ..
و تجعل لاسمِيَ نبض العبير
و تجعل بيتيَ برج حمام ..؟
أريدك عندي
خيالاً يسير على قدمين
و صخرَ حقيقة
يطيرُ بغمرة عين .. !