من الشعر الفلسطيني تذكر يا تاريخ

 

“أبو أمين” بيان مراكش

حروف فلسطينية على هامش محرقة غزة بعنوان :نيرون يحرق غزة

سميح القاسم

تقدموا تقدموا

كل سماء فوقكم جهنم

وكل أرض تحتكم جهنم

تقدموا يموت منا الطفل والشيخ ولا يستسلم

وتسقط الأم على أبنائها القتلى ولا تستسلم

تقدموا تقدموا

بناقلات جندكم وراجمات حقدكم

وهددوا وشردوا ويتموا وهدموا

لن تكسروا أعماقنا

لن تهزموا أشواقنا

نحن القضاء المبرم

تقدموا تقدموا

طريقكم ورائكم

وغدكم ورائكم

وبحركم ورائكم

وبركم ورائكم

ولم يزل أمامنا طريقنا

تذكر يا تاريخ:
قال الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز في كتابه “فلسطين ذاكرة المقاومات”:
إن “الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا أرادوا أن يكفروا عن الخطأ لليهود”، وهو تكفير “فرضوا أداءه على شعب أقل ما يمكن أن يقال عنه إنه لم تكن له أي صلة بما حصل لليهود، فهو على الخصوص بريء من أي محرقة بل هو لم يسمع حتى بها”.

محمود درويش

وعلى سقف الزغاريد تجيء الطائرات
طائرات طائرات
تخطف العاشق من حضن الفراشه
ومناديل الحداد
وتغّني الفتيات:
قد تزوّجت
تزوّجت جميع الفتيات
يا محمّد!
وقضيت الليلة الأولى
على قرميد حيفا
يا محمّد!يا أمير العاشقين يا محمّد!

وتذكر يا تاريخ:

الأمم المتحدة حقوق الإنسان مكتب المفوض السامي:

إن الدول الأطراف في هذه الاتفاقية،
يعلن أن البشر يولدون جميعا أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق، وأن لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المقررة فيه، دون أي تمييز لا سيما بسبب العرق أو اللون أو الأصل القومي،
و أن جميع البشر متساوون أمام القانون ولهم حق متساو في حمايته لهم من أي تمييز ومن أي تحريض علي التمييز،

وسجل يا تاريخ: التطهير العرقي بدأ التخطيط له في “البيت الأحمر”

المؤرخ البريطاني الإسرائيلي إيلان بابي، تحدث عن “البيت الأحمر” في تل أبيب، واجتماعات مليشيا “الهاجاناه” الصهيونية به، وخطة التطهير العرقي التي وضعت لمساتها الأخيرة داخله، لترسل بعد ذلك “أوامر إلى الوحدات على الأرض لتهيئ الطرد المنهجي للفلسطينيين من أنحاء واسعة من البلاد. (…) مرفقة بوصف مفصل للطرائق التي يجب استعمالها لإفراغ السكان بالقوة: الإهانة الساحقة، محاصرة ونهب القرى والأحياء، إحراق البيوت، الممتلكات، السلع، الطرد، الهدم ووضع كمائن في الأنقاض لمنع المطرودين من العودة”.

Comments (0)
Add Comment