من الذكريات….. الروائي محمد شكري….إعداد:ذ. حامد الزيدوحي….

بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لرحيل الروائي العالمي محمد شكري.

في 15 نوفمبر من العام 2003، غادر الكاتب المغربي، محمد شكري، الحياة مخلفا رصيدا أدبيا يتضمن مجموعة من الروايات والقصص والمسرحيات، أشهرها روايته المثيرة للجدل “الخبز الحافي” التي تُرجمت إلى أكثر من 30 لغة.

فمن يكون شكري؟ وكيف صعد من القاع إلى القمة؟

من الأمية إلى الكتابة

ولد محمد شكري عام 1935 في قرية بنواحي مدينة الناظور، حيث قضى فترة قصيرة من طفولته، قبل أن يشدّ الرحال، رفقة أسرته، نحو مدينة طنجة وسنه لا يتجاوز السابعة.

عانى شكري من طفولة صعبة واضطر ليبدأ العمل وهو طفل صغير، لذلك تنقل بين مهن كثيرة ليعيل نفسه، فاشتغل في بيع الجرائد ومسح الأحذية وغيرها من المهن.

لم تسمح الظروف لمحمد شكري بالدراسة في طفولته، إذ عاش، كما قال في حواراته الصحافية، حياة التسكع والتشرد خصوصا بعدما قرر البقاء في مدينة طنجة عندما غادرت أسرته نحو مدينة تطوان.

قرر شكري، وهو شاب في العشرينات، أن يستدرك ما فاته ويودع الأمية، إذ التحق بالمدرسة ليتعلم القراءة والكتابة، وبالفعل نجح في ذلك وأنهى دراسته إلى أن اشتغل معلما.

Comments (0)
Add Comment