من أجل الانخراط في صفوف حزب التقدم والاشتراكية من أجل المساهمة في إنجاح المسلسل الديموقراطي ببلادنا

بقلم : عبدالهادي بريويك

إن فلسفة ومبادئ و بلاغات ومذكرات وبيانات وتقارير ومقترحات حزب التقدم والاشتراكية، تعكس، بشكل واضح وقوي، حيوية حزبنا المتسلح بالقوة الإقتراحية، وإنتاجيته الفكرية، وذكائه الجماعي، وثباته على المبادئ، في اطار جدلية الوفاء والتجديد. وهو الأمر الذي يعكسه كل مناضلاته ومناضليه وهيئاته ومنظماته الموازية من خلال الإنخراط في النقاش الهادئ، الغني والعميق، الذي يفضي دوما إلى إنتاج أفكاره المتقدمة في مضامينها وأبعادها الخلاقة.
وحزب التقدم والاشتراكية، يؤكد دوما، وفاءه لمسيرته النضالية، الممتدة عبر تاريخه المجيد، إلى ثمانين سنة كانت كلها حافلة بالعطاءات والتضحيات الجسام، على أصعدة كثيرة وواجهات شتى. وهو بهذا التراث النضالي، الخالد والمشرق، يجدد، اليوم، عهده مع كل فئات شعبنا، وسائر أسره وأطفاله، لتجسيد طموحاتهم في التغيير المنشود، وتجسيد كرامتهم، لتصبح واقعا ملموسا، في إطار جيل جديد من الاصلاحات الديموقراطية في كل أبعادها الشمولية.
إن حزبنا، وهو يستشرف آفاق المستقبل الزاهر لكل الآسر والأطفال ببلادنا، يجدد انخراطه النضالي الملتزم بكل القضايا المشروعة لأبناء شعبنا وفئاته المستضعفة، وهو بذلك متأكد من مساهمة وتناغم الهيئات السياسية الوطنية والديموقراطية، والمنظمات الحقوقية والنقابية والشبابية الجادة، وسائر مكونات المجتمع المدني الحداثي، في سيرورة هذا الالتزام النضالي المتواصل، للدفع الى الأمام بتطوير وتحسين أوضاع الفئات الاجتماعية من شعبنا، في نهج تكاملي وتشاركي خلاقين، من أجل تحقيق المبتغى والطموحات المنشودة في بناء مجتمع يسوده الإنصاف والمساواة والعدالة الاجتماعية.
وللوصول إلى هذه الأهداف السامية والنبيلة، لن يدخر حزب التقدم والاشتراكية أي جهد نضالي لتحقيقها، انسجاما مع المسؤوليات الملقاة على عاتقه، وإيمانه الراسخ بجعل القضايا العليا للوطن والشعب فوق كل الحسابات والاعتبارات.

Comments (0)
Add Comment