منع صحفي من تغطية أشغال الجمع العام يثير تساؤلات حول حرية العمل الإعلامي

مولاي بوبكر شريف: بيان مراكش

شهدت أشغال الجمع العام العادي للجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي والصفات والرياضات المماثلة، واقعة أثارت استغراب عدد من المتتبعين، بعدما تم منعي من أداء مهامي الصحفية وتغطية مجريات هذا الحدث، من طرف عناصر الأمن الخاص واللجنة المنظمة.

ويأتي هذا المنع في وقت يفترض فيه أن تشكل مثل هذه المحطات مناسبة لتعزيز مبادئ الانفتاح والشفافية، وإتاحة الفرصة لوسائل الإعلام من أجل نقل مجريات الجمع العام إلى الرأي العام، خاصة وأن الإعلام الرياضي يعد شريكًا أساسيًا في مواكبة أنشطة الجامعات الرياضية وإبراز جهودها
إن ممارسة الصحافة تقتضي احترام الحق في الولوج إلى المعلومة وتيسير أداء الرسالة الإعلامية، في إطار الالتزام بالقوانين المنظمة للعمل الصحفي، بعيدًا عن أي تضييق أو تمييز.

إن منع الصحفيين من أداء مهامهم لا يخدم صورة المؤسسات الرياضية، بل يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول أسباب هذا القرار، ومدى انسجامه مع مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة التي تشكل ركيزة أساسية في تدبير الشأن الرياضي.

ويبقى الأمل معقودًا على الجهات المعنية لتوضيح ملابسات هذا المنع، والعمل على ضمان احترام حق الصحفيين في ممارسة مهنتهم، بما يعزز الثقة بين المؤسسات الإعلامية والهيئات الرياضية، ويكرس ثقافة الانفتاح والتواصل مع الرأي العام.

Comments (0)
Add Comment