منطقة تملولت بجماعة أولاد المومنة بإقليم شيشاوة ومعاناة التهميش والإقصاء والحرمان

منطقة تيملولت بجماعة أولاد مومنة إقليم شيشاوة قرية تمتاز ببساطة العيش،ومعاناة سكانها تلك اللوحة التي تجسد جمال الطبيعة بفعل بعض تساقطات المطرية .
أرض معطاء..أناس بسطاء..هواء نقي..وبيوت متواضعة.
يواجه سكان منطقة تيملولت مختلف الصعوبات التي تكون ناتجة عن الإقصاء والتهميش وغياب المساواة في أسلوب الحياة بين البوادي والمدن المغربية كما يدفعنا كذلك إلى الإستفهام عن سبب الهجرة المستمرة والمتواصلة للشباب من البوادي اتجاه المدن،وطرح مجموعة من الأسئلة التي سترفع هذه المعاناة عن هذه المنطقة المنسية وتعيش انتكاسات متواصلة تنطلق منذ صرخة الولادة إلى غاية سكرات الموت ،فيستمر ترسخ هذه المعاناة إبتداء من فترة الحلم وبداية الخطوات العمرية الأولى التي يعيش الشباب معاناتها بجميع فصولها وبمفهومها، حيث يبلى بالفقر والتهميش والحرمان واﻹقصاء والإبعاد من جميع الحقوق المتعارف عليها وطنيا ودوليا بسبب غياب الرعاية والإهتمام اللازمين من طرف الدولة والمجتمع بالإضافة إلى الأحزاب وجمعيات المجتمع المدني.
ويتجلى ذلك في عجز الدولة على توفير التعليم اللائق والبرامج المناسبة لمحاربة الهدر المدرسي الذي يتسبب في انقطاع الكثير من الأطفال والشباب عن التمدرس ،علما أن الإعداديات والثانويات مفقودة تماما،ونسبة الأمية مرتفعة وقابلة للإرتفاع ،كما أن ساكنة تيملولت محرمون من الإستفادة من الخدمات الصحية نظرا لغيابها الا بعض المستوصفات المعطوبة والبئيسة بجماعة أولاد مومنة أو جماعة سيد المختار التي وإن توفرت فإن الدواء والطبيب والممرض يكونون في خبر كان.
مازال يتم نقل المرضى القرويين على الدواب والأكتاف،كما أن نسبة الوفيات بين اﻷمهات الشابات عند الولادة مرتفعة نتيجة عمق الخصاص الطبي وضعف الوعي الصحي.
وتعاني منطقة تيملولت من عدة مشاكل تتمثل في غياب البنيات التحتية في المجالات ذات الأولوية كالطرق ،وقلة المياه الصالحة للشرب .
بالإضافة الى غياب التوجيه عموما والإرشاد من طرف وزارة الفلاحة .بسبب غيابها الشبه الكلي من القرى المغربية على اعتبارأن مقراتها تتواجد أغلبها داخل المدار الحضري .
سحر الزيدوحي (بيان مراكش)
Comments (0)
Add Comment