أكدت مفوضة التجارة والصناعة بالاتحاد الافريقي، فاطمة حرام أصيل، اليوم الأربعاء، بأديس أبابا، أن منطقة التبادل الحر القارية الافريقية، المنتظرة جدا، والمرتقب إطلاقها خلال السنة الجارية، توفر فرصة من أجل تنمية التجارة بين البلدان الافريقية، وخلق مناصب الشغل في القارة.
وقالت المسؤولة، خلال مؤتمر صحفي، على هامش القمة الـ28 للاتحاد الافريقي، إنه يتعين على افريقيا إقامة سوقها الموحدة، وتسهيل المبادلات التجارية بين بلدانها، مبرزة أن إقامة منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية من شأنها أن تعود بالنفع على القارة برمتها، على اعتبار أنها ستمكن من تسهيل تنقل الأشخاص والسلع والخدمات و إعطاء دفعة جديدة للاستثمار.
وأضافت أن مشروع منطقة التبادل الحر القارية، يتضمن آليات لتحرير التعريفات، وتسهيلا للمبادلات والإجراءات الجمركية. ووصفت المفوضة، من جهة أخرى، قطاعي التجارة والصناعة بأنهما يمثلان محفزا للتنمية بافريقيا، مضيفة أنه بمجرد إقامة منطقة التبادل الحر القارية سترتفع تنافسية المنتوجات الصناعية بفضل استغلال المؤهلات الاقتصادية في سوق أكثر شساعة.
وتابعت أن منطقة التبادل الحر القارية ستساهم أيضا في تنويع وتحويل الاقتصاد الافريقي، وتحسين توجيه الموارد، وجعل إفريقيا أقل هشاشة أمام الصدمات الخارجية.