فاطلة الطافي ممرضة بالمركز الصحي تغدوين ا فليم الحوز ترد على انتقادات بعض المواطنين في شبكة التواصل الاجتماعي في اطار حق الرد على كل التعليقات غير المنصفة و القدحية في حق الحاجة فاطمة الطافي. فقد بعثت لنا برسالة لمن يهمهم الامر.
لمن يهمهم الامر هذا هو رايي
.
اشكر كل الاشخاص اللذين ادلوا بتعاليقهم المحترمة
واود ان اقول للذين علقوا بكلامهم البدي انني لن اتصرف معهم بالمثل .وانني اعلم ان هناك اشخاص يضهر لهم النهار مضلما والليل مضيءا ( قل هل يستوي اللذين يعلمون واللذين لايعلمون )
المقربون من الحاجة فاطمة الطافي الممرضة بالمركز الصحي بتغدوين يعرفون ان شعارها و رسالتها المهنية : أقسم بالله العظيم أن أؤدي أعمالي بأمانة وشرف… وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله لعباد الله …. رغم الهزات والمناورات السياسوية والطعنات المتتالية فإنها لا تفيد في شيء المسيرة لن تتوقف وخدمة هذا الوطن العظيم و مواطنيه رسالة اعتز بها وافتخر لما اقدمه واعتبره قليل في حق وطني …. إنني للرسالة النبيلة وفية …لقد عشت مجبولة مند الصغر على تقديم يد المساعدة و العون في الإخاء و الايتار و عدم الحدة و تحمل الالم في سبيل المبدئ و الاخرين . لقد رضعت ذلك في حليب امي و لم يقدم لي في وجبة عشاء او غداء في احد الفنادق الراقية ، انني اعمل بدلك بطريقة فطرية و ليس على اساس شهادة مخلوق كما هو عند البعض . انني احمد الله على دلك اما كثرة المهام الوظيفية و الاسرية فلا اعتبرها كثيرة فخدمة الانسان و الانسانية هي واحدة و ان تعددت ، فالذي يغرس شجرة هو نفس الشخص الدي قد ينقد طفلا من الغرق ، و هو قد يكون نفس الشخص الدي يحمل في طياته هم انقاد المجتمع و حمايته من الامراض ورفع الم الامراض عنه … اننا مع حياة الاخرين ….
فاطمة الطافي