تعقد اليونان والمانحون اجتماعا اليوم الإثنين في بروكسيل في محاولة لإيجاد تسوية للقضايا الخلافية العالقة بين الطرفين ما يتيح لأثينا إتمام التقويم الثاني لبرنامج الإصلاحات والحصول على قروض جديدة، غير أن هناك تفاؤلا حذرا من إمكانية التوصل الى ذلك سريعا.
ولم يوافق المانحون منذ ديسمبر الماضي على إنهاء التقويم الثاني لبرنامج الاصلاحات اليونانية إذ يطالبون بمزيد من إجراءات التقشف لتوفير 2 في المائة من الناتج الداخلي الخام ابتداء من ميزانية 2019 علاوة على تدابير أخرى أبرزها تحقيق أثينا لفائض أولي خارج خدمات الدين من 5ر3 في المائة من الناتج الداخلي الخام ابتداء من 2018 وعلى مدى عشر سنوات متتالية.
ويبلغ الناتج الداخلي الخام لليونان 170 مليار أورو سنويا فيما ترتفع مديونيتها الى 320 مليار أورو. وتنتظر الحصول على شطر جديد من القروض من 5ر7 مليار اورو لسداد قروض قديمة من 7 مليار اورو يحين أجلها بعد اسابيع من الآن.
كما يطالب المانحون بإصلاح جذري لسوق الشغل من خلال اعتماد أنظمة مرنة للعقود والتسريحات والأجور وهو ملف شائك ترفض حكومة سيريزا اليسارية الخوض فيه.
وسيبحث اجتماع مجموعة الأورو اليوم ملف الإصلاحات المالية اليونانية والاقتصادية المنفذة لحد الان ، وفي حال عدم أي احراز تقدم سيكون على أثينا انتظار الاجتماع المقبل في 7 أبريل بمالطا، وعودة وفد المانحين لاثينا لاستكمال المفاوضات.
ووفق الصحف اليونانية فإن خلافات عميقة ما تزال قائمة بين الطرفين في عدد من الملفات خصوصا تدابير الميزانية والتشغيل واصلاح نظام التقاعد علاوة على الخوصصة.
ونقلت عن رئيس مجموعة الاورو وزير المالية الهولندي جيروين ديسلبلوم قوله ان المفاوضات بشأن اتمام التقويم الثاني للبرنامج لن يتم الانتهاء منها سريعا.