زهير أحمد بلحاج صحفي بجريدة بيان مراكش
كلما سمعنا بكلمة اوريكا،يتبادر الى الاذهان،الموقع الايكولوجي،والسياحي، والاطار البيئي الهام،الذي يكتنز،هوية امازيغية،وثراتا اصيلا،يتجلى في تقاليد الساكنة،وكرم الضيافة،حيث تتناغم مونوغرافية الناحية بانسجام تام مع طبيعة المكان،بساتين،واشجار باصناف متعددة،وفجاج تجعلك تطل على المكونات الاساسية،لمكونات الفضاء الطبيعي،مياه متدفقة،وشلالات تنساب،لتستقبلك،بقطرات ماء متطايرة،لتتحول الى بخار بارد ينعش النفس الطواقة،الى الهدوء والانتعاش،بهواء عليل يسري في شرايين الزائر،ليبعث فيه حياة متجددة،انها اوريكا التي تعتبر اريكا الاستلقاء،والجلوس،بين، مكوناتها البيئية،لكن،هذه اللوحة،تخفي وراءها،واقعا مضادا،لهذا الصرح الايكولوجي،بنية تحتية هشة،وفوارق اجتماعية،ومجالية،،تتجلى في غياب،مشاريع تنموية،تعرقل الانخراط في التنمية المستدامة،سوء تدبير المجالس المتتالية،منذ عقود،افرزت،ارثا من الاختلالات، البنيوية،كمشكل الصرف الصحي،وتدبير الماء الصالح للشرب،هذا الاخير الذي اضحى يورق مضجع الساكنة،بالاضافة الى هشاشة المسالك،نظرا لنهج سياسة الترقيع،اضف الى ذلك غياب سياسة الاشراك والتشارك،الجماعة في واد،وتنظيمات المجتمع المدني في واد اخر، فوضى عدم انسجام مكونات المجلس،اضاعت زمن التدبير،،وعطلت،اليات التنمية،وافرزت عقولا فارغة من البرامج،والمشاريع،وعود كاذبة هي سيدة الموقف،وصراعات سياسوية،وولاءات،بمبدأ التحكم،واستغلال النفوذ،وزرع الخنوع،والانحناء،امام شخصيات،لاعلاقة لها بالسياسة، شخصيات بطاقيات تخفي وراءها عقولا فارغة،من محتويات التدبير المعقلن، انها الصورة،القاتمة للواقع المر الذي تتخبط فيه،اوريكا الرائعة،باطارها الطبيعي*.