ويستوجب التدخل العاجل
مراكش – المسيرة الثالثة
يتواصل قلق الساكنة المحلية بحي المسيرة الثالثة بمراكش بسبب الخطر الداهم الذي يشكله ملتقى الطرق الواقع بين ثانوية مولاي رشيد والطريق المؤدية إلى مسجد السنة، حيث يشهد هذا التقاطع بشكل متكرر حوادث سير خطيرة، كان بعضها مميتًا وأدى إلى فقدان أرواح بريئة، بينها أطفال وتلاميذ.
هذا المفترق الطرقي لا يفتقر فقط إلى إشارات ضوئية تنظم السير، بل يعرف كذلك حركة مرورية كثيفة لحافلات نقل الركاب، مما يزيد من تعقيد الوضع وخطورته، خاصة في أوقات الذروة. ويؤكد سكان الحي أن مرور هذه الحافلات بسرعة وبدون انضباط يمثل تهديدًا مباشرًا للمارة، خصوصًا التلاميذ والمصلين.
ويطالب السكان بضرورة إحداث إشارات ضوئية (أضواء حمراء وخضراء) في هذا التقاطع، وتنظيم المرور بشكل صارم لحماية الأرواح. كما دعوا إلى إطلاق حملات تحسيسية للسائقين، وخاصة سائقي الحافلات، وتعزيز وجود شرطة المرور، لا سيما في أوقات الذروة المدرسية والصلوات.