مضخات عشوائية لبيع البنزين بأكفاي ضواحي مراكش قنابل كيميائية موقوتة تهدد أمن وسلامة الساكنة

جريدة بيان مراكش / حميد حنصالي

يتذمر العديد من المواطنين بجماعة أكفاي ضواحي مراكش من انتشار مضخات عشوائية لبيع البنزين بالتقسيط دون ترخيص بمجموعة من دواوير الجماعة وخاصة بسويقة تشرافت ( لقوادس) والتي أصبحت قنابل موقوتة يمكن أن تنفجر في أي لحظة بحيث لا تفصل بين واحدة وأخرى سوى أمتار معدودات ما يشكل تهديدا لأمن المواطنين وسلامتهم، حسب تصريحات متطابقة ل” كشبريس”.
وأكد أحد السكان في تصريح للجريدة أن مشكل مضخات البنزين المزروعة في الشارع العام بسويقة تشرافت محتلة الملك العام تثير الكثير من التساؤلات أمام تواطؤ السلطات المحلية بأكفاي، على اعتبار أنها لا تتوفر على ترخيص من الجهات المعنية وأنها تشكل خطرا على أمن وسلامة الناس، ناهيك عن الأضرار البيئية والصحية الناجمة عن الانبعاثات الغازية الخطيرة الصادرة عن تلك المضخات العشوائية ، خصوصا أن بعضها يتوفر على خزانات للبنزين في أقبية محلات عشوائية ، تصل سعتها إلى 2000 لتر، مشكلة بذلك خطرا محدقا على أمن وسلامة المواطنين.
موضحا أن المراقبة وحدها هي الكفيلة بالكشف عن مدى احترام شروط السلامة والأمن والشروط القانونية والصحية والمهنية سواء من ناحية الرخص أو استعمال الزيوت غير الصالحة.
هذا ودق العديد من السكان ممن التقتهم الجريدة ناقوس الخطر جراء ما تعرفه المنطقة من استفحال ظاهرة انتشار مضخات توزيع الوقود بشكل عشوائي وسط سويقة أكفاي بدون مراقبة و لا ترخيص. وشّددوا على ما ينطوي عليه من تكاثر بيع الوقود الممزوج و غير الممزوج بالشارع العام بدون أدنى ترخيص من الجهات المعنية من خطورة قصوى على حياة الساكنة و سلامتهم . حيث يتم توزيع و بيع هذه المادة معبأة في قنينات و علب أو بواسطة مضخات إلكترونية لا تخضع لأية مراقبة في غياب أدنى وسائل الوقاية المعمول بها في مجال البيع و التوزيع ، خاصة إذا علمنا أنها تستعمل زيوتا منتهية الصلاحية ، كما أن مصادر تزودها بالوقود غير معروفة و تفلت من مراقبة المصالح المعنية.

Comments (0)
Add Comment