توفيق مباشر/مراسل بيان مراكش
من المؤسف أن نعيش وسط مجتمع مليئ بالتناقضات وتعشعش الفساد وسط مؤسساته في غياب تام وصمت رهيب للسلطة الوصية. فلا حديث في الشارع المحمدي أو لفضالي إلا عن التجاوزات الغير المعقلنة والعشوائية للمسؤول الأول عن مستشفى مولاي عبدالله والتي أصبحت تؤرق ساكنة المدينة رغم الوقفات الإحتجاجية للمجتمع المدني، بحيث أصبح المستشفى يعيش حالة من التسيب والإهمال، ناهيك عن التصرفات الغريبة لحراس الأمن الخصوصي الذين اصبحوا يصولون ويجولون وفق ما يملي عليهم ضميرهم ضاربين عرض الحائط كل مواثيق السلامة والأمن الذين جاؤوا من أجلها.
وكمثال على ذلك، تصرف مشين لمدير المستشفى مع موظفة قضت ثلاتة عقود في خدمة هذا المرفق العمومي، وعوملت بطريقة استفزازية وانتقامية لأنها مناضلة ونقابية.
لهذا وجب تدخل كل القوى الحية من جمعيات مدنية وحقوقية لرد الاعتبار لهذه السيدة التي افنت نصف عمرها في إدارة المستشفى، فكان مصيرها التجاهل والاستفزاز، لكونها اختارت النضال من أجل ردع الفساد في هذه المؤسسة. رسالة واضحة لكل غيور على وظيفته ولكل مناضل قرر السير فوق سكة التضحية ضدا استعمال الشطط .
اهكذا تكرم هذه الموظفة وهي على مقربة التقاعد ، علما أن الكل يشهد لها بتفانيها في العمل بدءا من المرافقين وحتى زملائها وزميلاتها في العمل لذا اصبح كل موظف اذا لم يرضخ لقرارات المدير رغم انها تعسفية ،سينال مانالته هذه الموظفة ،لكن ضريبة النضال ستؤثر عليك سلبا اما بوظيفتك او بصحتك كما جرى لهذه الموظفة البسيطة.