كان مركزالصحي باب تاغزوت ذات يوم بصيص أمل لسكان المنطقة، مشروعاً حلم به الجميع لتقريب الخدمات الصحية وتخفيف عناء التنقل إلى المراكز البعيدة. بدأ الأشغال فيه بحماس كبير، وعلّقت عليه الساكنة آمالاً واسعة. لكن سرعان ما خفت ذلك الحماس، وتوقفت الأشغال فجأة، دون سابق إنذار أو توضيح رسمي.
اليوم، لم يعد المركز سوى هيكل إسمنتي صامت يثير الحزن والأسى، تحوّل إلى ما يشبه مكباً للنفايات بدل أن يكون مكاناً للعلاج والراحة. محيطه يعج بالأزبال، ونوافذه المغلقة تروي قصة مشروع لم يُكتب له الاكتمال. تساءل المواطنون: من المسؤول؟ وأين