شنت مصالح الأمن بمدينة مراكش، يوم الاثنين 15دجنبر حملة أمنية واسعة استهدفت عدداً من الشقق المفروشة المشبوهة، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة الجريمة والانحراف، وتعزيز الإحساس بالأمن وحماية النظام العام.
وحسب مصادر مطلعة، فقد قادت عناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية عمليات مداهمة متزامنة همّت ثلاث شقق سكنية بحي السعادة، يُشتبه في استغلالها في أنشطة غير قانونية. وأسفرت هذه التدخلات الأمنية عن توقيف سبعة أشخاص، من بينهم ثلاث نساء يُشتبه في ممارستهن للدعارة، وثلاثة رجال، إضافة إلى امرأة يُعتقد أنها الوسيطة الرئيسية والمشرفة على تنسيق أنشطة الشبكة.
وتأتي هذه العملية في سياق مقاربة أمنية استباقية تنهجها ولاية أمن مراكش، لمواجهة تنامي ظاهرة استغلال بعض الشقق المفروشة في ممارسات مشبوهة، وما قد ينتج عنها من تهديد للأمن العام وطمأنينة الساكنة، لاسيما بعد تسجيل حوادث سابقة خلفت حالة من القلق في أوساط المواطنين.
وقد جرى وضع جميع الموقوفين رهن تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث للكشف عن كافة ملابسات القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة للشبكة، سواء على المستوى المحلي أو خارج المدينة، فضلاً عن الوقوف على مدى تورط أطراف أخرى محتملة.
وتؤكد المصالح الأمنية، من خلال هذه العمليات النوعية، عزمها مواصلة الحملات الميدانية والتدخلات الاستباقية للتصدي لمختلف مظاهر الجريمة، مع تشديد المراقبة على الشقق المعدة للكراء، داعية في الوقت ذاته المواطنين إلى التعاون الإيجابي والتبليغ عن أي أنشطة مشبوهة من شأنها المساس بأمن واستقرار المدين