منذ ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين 16 غشت احتشد مئات المواطنات والمواطنين أمام الباب الحديدي للقاعة المغطاة بمركز التلقيح معطى بالمحاميد المتواجد أمام الملحقة الإدارية أسكجور بتراب مقاطعة المنارة، في انتظار الدخول إلى بهو القاعة المغطاة كي يحظوا بجرعة تلقيح قد لا تفيدهم (ن)،بل قد تزيد من شراسة الوباء لبعض من يحملون أعراضه، جراء الازدحام المهول وإمكانية تنقل العدوى بينهم (ن) بسهولة.
لم يفتح المسؤولون باب القاعة المغطاة الشاسعة المخصصة كمركز للتلقيح لاستقبال حشد المواطنات والمواطنين والشروع في تلقيحهم بجرعة تنقذهم من براثين عدوى الفيروس اللعين الا في الساعة الواحدة زوالا، بحسب شهود عيان.
ظل مئات المواطنات والمواطنين مكدسين (ات) في انتظار من يرأف لحالهم (ن) وإدخالهم (ن) إلى بهو القاعة المغطاة، في حين فضل المسؤولون الانتظار حتى الساعة الواحدة زوالا، وبطريقة تنم عن السخرية والازدراء شرع أحدهم بالمناداة على الوافدات والوافدين بطريقة فوضاوية عبر لائحة يقول شهود عيان إنها لم تكن منصفة و”مخدومة”.
انتظار شباب،شيوخ، ونساء، أمام الباب الحديدي منذ ساعة مبكرة حتى الساعة الواحدة زوالا أربك نساء ورجال الصحة الذين لم يتمكنوا من ترتيب مواعيد أصحاب الجرعات الصباحية والمسائية نظرا لعدم الوضوح وسوء تدبير المسؤولين عن التنظيم.
فهل ستفكر السلطة المحلية لأسكجور في طريقة ناجعة وواضحة كي يستفيد مئات المواطنات والمواطنين الوافدين (ات) على مركز التلقيح معطى الله بأسكجور من جرعات التلقيح دون وقوعهم ضحايا إصابتهم بعدوى الفيروس القاتل في غفلة منهم وهم (ن) يتكدسون أمام الباب الحديدي للمركز وتلحف رؤوسهم(ن) لسعات شمس شهر غشت الحارقة؟