أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة مراكش، أن الشفافية والنزاهة تشكلان ركيزتين أساسيتين في التدبير والعمل الحكومي، مشددة على ضرورة تغليب المصلحة العامة وتفادي كل ما من شأنه أن يثير شبهة تضارب المصالح.
وأوضحت المنصوري أن البرامج والسياسات التي دافع عنها الحزب خلال تجربته في التدبير استهدفت، وفق طرحها، مختلف فئات المواطنين، دون تخصيص امتيازات أو أسبقيات لفائدة أعضاء الحزب أو مناضليه.
واستحضرت في هذا السياق مبادرة «جواز الشباب» باعتبارها نموذجاً لبرامج تستهدف فئة الشباب، من خلال تمكينهم من مجموعة من التسهيلات المرتبطة بالنقل والولوج إلى المؤسسات الثقافية، فضلاً عن الاستفادة من عروض مرتبطة باقتناء الكتب.
وفي ما يتعلق بقطاع السكن، أكدت المنصوري أن آليات الدعم والتسهيلات المعتمدة استهدفت الفئات التي تستجيب للمعايير المحددة، معتبرة أن الاستفادة ينبغي أن تتم وفق شروط واضحة وموحدة، بعيداً عن أي اعتبار حزبي أو فئوي.
واعتبرت المنصوري أن الحكم على حصيلة التجربة التدبيرية لحزب الأصالة والمعاصرة لا ينبغي أن يقتصر على الخطاب السياسي، وإنما يرتبط أساساً بما تم إنجازه على أرض الواقع من مشاريع وبرامج ومدى انعكاسها على حياة المواطنين وخدمة الصالح العام.