تشهد مدينة ايت اورير مشاهد فوضية غير مسبوقة. مما يفرض على كل المسؤولين تحمل المسؤولية بكل نزاهة . فكثرة الباعة المتجولين بالشوراع التي ازدادت ضيقا بسب هؤلاء مما جعل الراجلين يشاركون السيارات الطريق . و مما قد يتسبب لهم في حوادث تمس سلامتهم. فالمقاهي احتلت ما شاءت وأصحاب الدكاكين ومحلات الأكلات السريعة كذلك احتلوا أرصفة الراجلين. وقد يفسر هذا لكون اصحاب هذه المحلات من أصحاب النفوذ والمعارف. ولهم علاقات فيها ما فيها مع السلطات .
رجال الدرك يراقبون الطرقات وقيامهم بواجبهم شبه منعدم . مما يزيد الطين بلة كثرة جرائم النشل وتعرض سبيل المارة ليلا ونهارا. ومن بين عملية السرقة العجيبة هي تعرض سبيل أحد المارة وسرقة دراجته واختطاف زوجته. وتوزيع المخدرات كتوزيع الطماطم لا أحد يبالي فهل حقا هناك من يهتم بفقراء هذه المنطقة ؟. أم أننا اتجاه سياسة التخويف وترك القوي يأكل الضعيف.
فالانتباه والحذر مما قد يتولد عن هذه الفوضى العارمة وهذه الاذان الصماء من انفجار الأمور وقد يؤدي هذا إلى ما لا يحمد عقباه
عبد الله الكوت
بيان مراكش