عبدالله الكوت
/بيان مراكش
يعد منصب مدير المصالح في جماعة تغدوين ركنًا أساسيًا في إدارة شؤون الجماعة، ولذلك فإن مغادرته تثير العديد من التساؤلات. سنستعرض في هذا المقال الأسباب المحتملة وراء هذه الخطوة، ونناقش تداعياتها على الجماعة، بالإضافة إلى الخطوات المستقبلية التي يمكن اتخاذها.” توصلت جريدة بيان مراكش بما يفيد تخلي مدير المصالح بجماعة تغدوين،
عن مهامه الإدارية،نظرا لتقاعسه عن أداء مهامه بالوجه الصحيح رغم تنبيهات رئيس الجماعة.الا أنه بعد رفض طلباته ونزواته وراغباته اللاقانونية،وجد من جانب الرئيس الطريق الموصد أمام هاته الخروقات مما جعله يترك منصبه دون مبرر،فمن المطالب الغير المفهومة هي زيادة الأجرة رغم معاملاته مع المرتفقين والمواطنين بأساليب الإدارة القديمة التي تحن إلى الاستبداد والاستغلال.
ومن هنا ننوه بدور الرئيس الجديدة لجماعة تغدوين بدوره الفعال اتجاه مثل هاته الأفعال التي تمس بسمعة الإدارة.وتقف حجرة عثراء أمام أغراض رعايا صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله.