اختتمت، يوم الجمعة 03 فبراير 2017 بمديرية طانطان فقرات البرنامج المسطر من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون بتنسيق مع المديريات الإقليمية والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، وذلك بمناسبة زيارة وفد كلية علوم التربية بمونتريال الكندية وممثلين عن مديرية برنامج جيني بالوزارة، بحضور أنشطة تربوية واجتماعية وثقافية مكثفة.
وتندرج هذه الزيارة ،التي أعطى انطلاقتها السيد المدير الإقليمي لمديرية طانطان بمقر المركز التربوي الإقليمي على الساعة العاشرة صباحا بحضور السيدات والسادة: رئيس قسم الشؤون التربوية والمكلفة بمكتب الشراكات والمكلف بالتواصل بالأكاديمية وعدد من رؤساء المصالح والمكاتب بالمديرية الإقليمية والمفتشين ورئيسات ورؤساء المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية والأستاذات والأساتذة وتمثيلية عن الأمهات والاباء ، في إطار تنفيذ بنود اتفاقية الشراكة الموقعة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة كلميم وادنون وكلية علوم التربية بمونتريال الكندية سنة 2015، وبدعم من مديرية برنامج جيني بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، وانسجاما مع انطلاق تنزيل المشاريع المندمجة للرؤية الاستراتيجية في شقها المتعلق بالارتقاء بجودة التربية والتكوين بالجهة.
وأبدعت مجموعة من الأستاذات والأساتذة بالمؤسسات التعلمية التابعة للمديرية الإقليمية لطانطان من خلال تقصي أثر استخدام استراتيجية التعلم باللعب في اكتساب بعض المهارات في تدريس مادة الرياضيات لدى تلميذات وتلاميذ المرحلة الابتدائية بناء على مضمون الدورات التكوينية التي استفادوا منها.
وتقول “سهام العمري”، أستاذة المستوى الخامس بمدرسة الشريف الادريسي، أن تجربة إدماج اللعب في تقديم بعض الدروس في مادة الرياضيات “نموذج درس القواسم والمضاعفات” أضافت مزيدا من الدافعية والاثارة والتركيز لدى متعلميها، موضحة أن خصوصية بعض الالعاب تتطلب تغيير فضاء الفصل إلى الهواء الطلق، الشي الذي استحسنه المتعلمين ويساعد على نجاح أغلب التجارب التي قامت بها الأستاذة بتنسيق مع المؤطر التربوي، تضيف الاستاذة.
ويشاركها الرأي الأستاذ: مصطفى أملو: أستاذ بمدرسة معركة الدشيرة بجماعة الوطية بذات المديرية، من خلال ابداعه في تقديم درس نموذجي لتلاميذ المستوى السادس مستثمرا بعض الألعاب الرياضية لتقوية بعض المهارات الرياضياتية كالحساب الذهني السريع في انجاز العمليات الحسابية الاربعة (الجمع، الطرح، الضرب والقسمة).
وجدير بالذكر أن حوالي 23 أستاذة وأستاذا بالتعليم الابتدائي والثانوي الاعدادي قد استفادوا من دورات تكوينية وورشات موضوعاتية أطرها خبراء كنديين ومغاربة يومي 27 و28 فبراير 2017 ،وتمحورت مجالاتها حول مواضيع استثمار الألعاب المحلية في تدريس مادة الرياضيات ،وادماج تكنولوجيا المعلوميات والاتصالات في التعليم عبر منصة معدة من قبل مديرية برنامج جيني تتيح للمدرسات والمدرسين فرصة التواصل والتفاعل والتقاسم، وكذا التكوين عن بعد ،بحيث اختتمت هذه التكوينات بتوزيع شواهد المشاركة من طرف السيد مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون ،الأستاذ عبد الله بوعرفه ،على جميع المشاركات والمشاركين في هذا المشروع التربوي .
واعتبارا للدور التربوي والاجتماعي والثقافي للمشروع، فقد قام الوفد بإعطاء الانطلاقة لمسابقات الاولمبياد الإقليمي في مادة الرياضيات، وكذا زيارة لمركز للطفولة المتخلى عنها-فرع طانطان، والتابع للعصبة الوطنية للطفولة، إضافة إلى حضوره حفل تتويج المؤسسات التعليمية النشيطة في مجال البيئة والمنظم من طرف المديرية بشراكة مع جمعية تنمية التعاون المدرسي بمقر دار الشباب المسيرة انطلاقا من الساعة السابعة مساء.