محنة في الحصول على معلومة لتنوير الرأي العام

 

 

بيان مراكش/ الصديق أيت يدار

تعاني الحكومة، مهما تذرعت أن الانتقادات الموجهة إليها تشويش على منجزاتها، ضعفا كبيرا في التواصل، ليس مع المواطنين في لحظات الأزمات فحسب، بل كذلك في تعاطيها مع الصحافة، أثناء محاولة الحصول على المعلومة.
في عهد الحكومة الحالية صارت المعلومة شحيحة، بل أكثر من ذلك امتيازا، وصار الصحفي المعتمد لدى الجريدة يتكبد معاناة كبيرة للحصول على بيانات موثوقة لبناء مادة إخبارية ذات مصداقية، ففي سعيه الحثيث للظفر بما تيسر من المعلومة غالبا ما يصطدم بهواتف مقفلة أو مفتوحة، ترن وترن لكن لا مجيب، بمبرر أن رقمك أيها الصحفي غير مسجل مسبقا في “ريبيرتوار” هاتف السيد الوزير.
أما مديرات التواصل، فتلك حكاية أخرى، عنوانها الوعود المعسولة، بعد أن يعتذرن بكون الوزير غير جاهز الآن، لتكون هذه العبارة خلاصة خمس سنوات من نهج باتت تشكو منه مختلف المنابر الإعلامية، بما في ذلك القطب العمومي.

Comments (0)
Add Comment