محمد العيساوي يخطف الأضواء في المجلس الوطني لـ “الحركة الديمقراطية الاجتماعية”: دعم سياسي مطلق وتزكية شعبية متواصلة

شهدت أشغال المجلس الوطني لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية محطة سياسية فارقة، تجلت في الحضور اللافت والبارز للفاعل السياسي الشاب محمد العيساوي، الذي حظي بتزكية رسمية ودعم مطلق من أعضاء المكتب السياسي للحزب، ليؤكد بذلك مكانته كأحد أبرز الوجوه الصاعدة القادرة على خلق الفارق في المشهد الانتخابي والسياسي بالمنطقة.

تزكية سياسية عن جدارة وحضور ميداني لا يهدأ
لم تكن التزكية الرسمية ودعم القيادة الوطنية للحزب وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجاً لعمل ميداني متواصل وحضور جماهيري قوي يجسده محمد العيساوي يومياً في مختلف الجماعات والمناطق. فقد أثبتت تحركاته في كل من أيت إيمور،أكفاي، سيدي الزوين، الأوداية، سعادة، وسويهلة، حجم الالتفاف الشعبي حوله، والقدرة العالية على التواصل المباشر مع الساكنة والانصات لإنشغالاتهم.

إن الحاضنة الشعبية والتجاوب الكبير الذي يحظى به العيساوي في هذه المناطق القروية والشبه قروية يعكس رغبة حقيقية لدى الساكنة في اختيار ممثل يعيش قضاياهم اليومية ويترافع عنها بجرأة ومسؤولية.

امتداد لنضال شريف وسمعة طيبة: “سليل عائلة العيساوي”
يستند محمد العيساوي في مساره على رصيد متين من الالتزام السياسي والسمعة النظيفة التي شكلت الدعامة الأساسية لمصداقيته لدى الساكنة. فهو ابن الحاج مبارك العيساوي، البرلماني السابق الذي ترك بصمة طيبة ومساراً نضالياً مشهوداً له بالنزاهة وخدمة الصالح العام.

هذا الامتداد الأسري والنضالي، المشفوع بالتزام الشباب وحيويتهم، يجعل من صعود ابن المنطقة مطْلَباً جماهيرياً ملحاً للتعبير عن تطلعات الساكنة والترافع الحقيقي عن قضاياها العادلة تحت قبة البرلمان وفي مختلف المحافل.

الرهان على ابن المنطقة: الترافع الفعال وتنمية الميدان
إن الالتفاف الحزبي والشعبي حول محمد العيساوي يشكل مؤشراً قوياً على قدرته على حسم المقعد البرلماني القادم، ليكون صوت المنطقة القوي القادر على جلب التنمية، وتحسين الخدمات، والدفاع عن حقوق ومطالب أهالي أيت إيمور، سيدي الزوين، الأوداية، سعادة، و سويهلة، أكفاي، كذلك حضوره اليومي مع ساكنة منارة حيث لم يكن تواصل اليوم بعد نية ترشح ولكن كان لحضور دائم من سنوات وإسم العيساوي يترفع عن قضيا ساكنة دوار إزيكي والمسيرة والعزوزية.. وهذا الحضور أخذه من ابيه المرحوم مبارك العيساوي الذي كان يربط بين الحضور القوي في قرية واستماع كذلك أبناء منطقة الحضرية
هذا الدعم شعبي بين جماعات القروية و ساكنة مقاطعة منارة جاء من مسار نضالي وصمعة طبية الأسرة كرسة القرب من مواطن والحضور الميداني ،وتواضع في خطاب، قريب من مواطنين

هو إذن مسار نضالي متجدد، يجمع بين أصالة التاريخ السياسي للعائلة وحيوية الشباب، نحو مستقبل أفضل لساكنة المنطقة.

Comments (0)
Add Comment