توجد بمدينة مراكش مجموعة من الأجواق والفرق الموسيقية النسائية، تتكون من النساء وترأسها امرأة تدعى (المعلمة).
هذه الأجواق والفرق كانت تقيم حفلاتها بمنازل الأسر القصرية خلال الحفلات العائلية التي اعتادت على إقامتها في مختلف المناسبات والأفراح، والتي كانت تدوم عدة أيام، كالزواج والعقيقة والختان وغيرها، وكانت لا تقام الحفلات حسب التقليد القديم إلا مزدوجة، حفلات خاصة بالرجال وأخرى خاصة بالنساء، وكانت هذه الأجواق والمجموعات الموسيقية النسائية هي التي تحيي وتقيم تلك الحفلات والمناسبات الخاصة بالنساء، وتعرف هذه الأجواق أو المجموعات الموسيقية “باللاعبات أو الهوريات”. حيث أنها كانت تعتمد في جوقها على آلات الدف أو الإيقاع(الدربوكة والتعريجة والطار والبندير والتصفيق باليد)، وتعتبر مجموعة ” الشروق” من إحدى هذه المجموعات الغنائية القديمة و المعروفة على صعيد مدينة مراكش، حيث شقت طريقها سنة 1997 كبداية لمسار يطبعه النجاح بفضل الإقبال عليهم وما يقدموه من أداء رائع في تنشيط المسيات و الحفلات العائلية .
سنة 2108
وقد كانت هذه المجموعة حاضرة دائما في العديد من المحافل الدينية و الوطنيةو مهرجانات، كما ساهمت في إحياء حفلات وسهرات النسائية، حتى وصل صيتهم جل أحياء المدينة الحمراء، و ما تزال هذه المجموعة النسائية للهواريات ترسم مسارا احترافي متميز بالمشاركة المستمرة في المحافل الكبيرة داخل المدينة أو خارجها و يرسخ إسم مجموعة ” الشروق ” كإحدى أفضل المجموعات الغنائية بمراكش.